منتدى اسلامي ثقافي لمحبي أنصار الله في اليمن ( الثقافة القرآنية منهجنا )
 
أنصار الحقأنصار الحق  الرئيسيةالرئيسية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  ENGLISH  

شاطر | 
 

 من الصحف الاسرائيليه

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
القائد المجهول
عضو مشارك
عضو مشارك


ذكر عدد الرسائل : 256
العمر : 30
الموقع : حوث
الهواية : قدما قدما فكل اعضائي سلاحا .اللغات وتصاميم قواعد اتصالات
تاريخ التسجيل : 31/05/2009

26062009
مُساهمةمن الصحف الاسرائيليه







لا تزال إسرائيل غارزة في وحل عصر الحروب"
أعمال شغب وفوضى ربانية في ايران، ألسنة لهب الكراهية والقمع ونظام يعيش عزلة على المستوى الدولي. وهذا النوع من الحروب هو الأكثر انتشارا في عالم اليوم: صدامات دموية داخل دول، وليس بينها. ونحن ايضا موجودون هناك.

هذا النوع من الحروب نزف الكثير من الدماء في الصومال والكونغو والسودان ويوغوسلافيا السابقة وسيريلانكا وتايلند. هذه الحروب في تلك الدول كانت حروبا على السلطة ضد خصوم دينيين، مقاتلين من اجل الحرية ومجموعات ارهابية. وعلى وجه العموم كان يخوض تلك الحروب انظمة متعصبة، ولكن ايضا نحن.

النوع الثاني من الحروب اي بين الدول، زال تماما تقريبا، فهذه كانت حروبا ادارتها دول الغرب حتى توقفت تدريجيا.

في لحظات التخبط الاخيرة للدول العظمى، بعد الحرب العالمية الثانية، ارادات هذه الدول الحفاظ على سيطرتها في المستعمرات، او ان تواصل، على غرار الولايات المتحدة ، ضمان مصالحها من خلال دعمها لقادة دمى في جنوب شرق آسيا وجنوب اميركا.

مثل هذه الحروب لم يعد لها وجود في الغرب. انها لا تزال قائمة لدى اوباما. وعندنا ايضا.

هذا أمر مذهل: إسرائيل والولايات المتحدة هما الديموقراطيتان التقدميتان الوحيدتان اللتان واصلتا ادارة الحروب في العقدين الاخيرين. اميركا في العراق وافغانستان، ونحن في لبنان، اضافة الى حروب صغيرة في الضفة وفي غزة هذا العام. وحين سيوضع وعد اوباما بالابتعاد من التدخل العسكري في آسيا موضع التنفيذ ، سنكون نحن آخر من يخوض الحرب.

نحن نتزعزع مما يجري في ايران، وفي الوقت عينه نقصي عن خاطرنا الحقيقة بامتلاكنا حصرا وجود إسرائيل وانغماسها في حروب العصر الجديد بنوعيهما.

وحين حظيت إسرائيل بالاستقلال لم تطلب أكثر من الممكن في ذلك الوقت، وكان الحق الى جانبها. وفي تلك السنوات، في منتصف القرن الماضي، انجزت شعوب آسيا وافريقيا استقلالها في ربيع شعوب جديد. آنذاك جاءت حرب سيناء بمشاركة متسرعة مع دولتين كولونياليتين سابقا، فرنسا وبريطانيا.

وخلال بضعة اشهر ارغم دافيد بن غوريون على الانسحاب تحت الضغط الاميركي من سيناء وقطاع غزة وعلى التخلي عن الحلم الفارغ لما سماه مملكة إسرائيل الثالثة.

وفي السبعينات توقفت تدريجا الحروب بين الدول المستقلة، وظلت الولايات المتحدة وروسيا (وبريطانيا في فترة عابرة في حرب جزر فوكلاند) الدولتين الوحيدتين اللتان خرجتا منذ ذلك الحين الى حروب خارج حدودهما. ولا وجود اليوم لحكومة في غرب اوروبا تخوض داخل اراضيها حربا ضد أقلية اوضد شعب مجاور.

اما نحن فما زلنا هناك، في ما سمي ذات مرة العالم الثالث. فعلى امتداد 40 عاما لا تزال إسرائيل غارقة داخل حلبة دموية لا تبدو نهاية لها. والآن ينفجر ثانية النموذج الايراني لكي يذكرنا بالدماء والموت كما حصل في انتفاضة الشعب الفلسطيني الاولى والثانية، وبالسخط العارم لسلبنا لحرية هذا الشعب، وباعمال قوى الأمن الهادفة الى القضاء على الانتفاضة.

انه مشهد مرعب ان نرى كيف ان توقيع إسرائيل على حربها العقيمة داخل اراضيها لا يزال قائما. بالطبع الحالة الإسرائيلة تختلف، ولكنها من إحدى النواحي اشد خطرا. منحى الديموقراطية الأكثر تمدنا بين الدول التي لا تزال فيها تنشر صور دموية كهذه. نحن دولة غنية بالتكنولوجيا وبالثقافة، ونحن دولة يدها ممدودة الى السلام، وعلينا القول: ان إسرائيل تجر الى النار بسبب الارهاب والرفض العربي ايضا، لكنها ما زالت بعيدة من القيام بما هو مطلوب لكي يشطب اسمها عن اللائحة الملعونة.

يمكننا التمعن في الصور الملتقطة لما يجري في المناطق وفي وادي عارة (الاشارة هنا الى الصدامات بين الشرطة الإسرائيلية وسكان مدينة ام الفحم خلال محاولة بعض اوساط اليمين الصهيوني تنظيم مسيرة داخل المدينة - المترجم) وان نتذكر ما يجري في ايران.

من الصعب احيانا الايمان بوجود رابط بين مناخ العنف عندنا وبين الدول الاكثر ظلامية، ولكن دون التشبه بها من اي ناحية اخرى، ففي حروب من النوع الاول نحن فعلا مسجلون على لائحة واحدة مع مجموعة من الدول الدموية مثل السودان والصومال وسيريلانكا.

وإسرائيل تحسن صنعا الى نفسها حين تقرر بشكل مقنع، ان عليها القيام بكل ما هو مطلوب لكي تشطب نفسها من "البوم" الفظائع الخاص بتلك الانظمة.

هذه مهمة لا يضعها نتنياهو نصب عيون بلاده، كما ان باراك اوباما قام حتى الآن بالقليل. واذا لم يطالبنا نحن والفلسطينيون بتقديم تنازلات دون تأخير، سنبدو ثانية على غرار تلك الدول الدموية: على هامش التاريخ، بعيدا من حلمنا القومي، وغارقين في حرب ما زالت اسوأ الدول غارقة فيها.



بقلم: غدعون ساميت - "معاريف " - الخميس 25/6/2009
(ترجمة : قسم الشؤون الإسرائيلية في قناة "العالم")
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

من الصحف الاسرائيليه :: تعاليق

لا يوجد حالياً أي تعليق
 

من الصحف الاسرائيليه

الرجوع الى أعلى الصفحة 

صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديـات محبي أنصار الله اليمن  :: الجناح الرئيسي :: المنتدى الإسلامي-
انتقل الى: