منتدى اسلامي ثقافي لمحبي أنصار الله في اليمن ( الثقافة القرآنية منهجنا )
 
أنصار الحقأنصار الحق  الرئيسيةالرئيسية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  ENGLISH  

شاطر | 
 

 مقتطفات من هدي القرآن

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ساجد
عضو مشارك
عضو مشارك


عدد الرسائل : 268
العمر : 32
الموقع : www. ansaar.yoo7.com
تاريخ التسجيل : 05/10/2008

03052009
مُساهمةمقتطفات من هدي القرآن

سوف يوضع هنا مقتطفات من هدي القرآن
لبعض الملازم للسيد المجدد / أبا عبد الله الحسين إبن بدر الدين الحوثي

_________________
الله أكبر ـ الموت لأمريكا ـ الموت لإسرائيل ـ اللعنة على اليهود ـ النصر للإسلام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

مقتطفات من هدي القرآن :: تعاليق

مقتطفات من محاظرة الثقافة القرآنية
مُساهمة في الخميس 09 يوليو 2009, 4:01 am من طرف ساجد
[b]أي عمل تنطلق فيه هو وفق منطق القرآن الذي هو حكيم كما قال الله فيه. يقال
لك: لا . هذا تصرف غلط ، وهذا يؤدي إلى القضاء على الزيدية ، ويؤدي إلى
كذا ، ويؤدي .. وسكته ، ولا موقف.
أنطلقت الحكمة مغلوطة ، لم يبق للإنسان حتى تقديراته الطبيعية
للأشياء ، لم يبق للإنسان أن ينطلق في الموقف الطبيعي من القضايا التي
أمامه ، يجمدوا الناس ، يخذلوا الناس باسم حكمة.
وهكذا نحن إذا لم نتثقف بثقافة القرآن الكريم ، فسنفقد كل شيء ،
وسنعود إلى أُمية كانت الأمية الأولى أفضل منها. الأمية التي قال الله
عنها بأنها وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين .. سنعود إلى مرحلة من الضلال
أسوء أسوء بكثير مما كان أولئك الذين قال عنهم وإن كانوا من قبل لفي ضلال
مبين لأننا فقدنا أن نلتزم بديننا ، أن نتمسك بقيمه ، وفقدنا أيضاً قيمنا
الإنسانية الطبيعية والتي هي للإنسان كأي حيوان آخر.
أليس الإنسان يتمتع بمشاعر الغضب أحياناً فيغضب ؟ هذا شيء فطري
وغريزي ، حب الإنتقام ، حب التضحية من أجل شيء عزيز عليه ، سنصبح أُميين
أسوء من الأمية التي كان عليها العرب ، حينها لا يبقى لدينا دين ولا يبقى
لدينا نجدة ولا كرامة ولا شجاعة ، ولا إباء ولا فروسية ، ولا أي شيء آخر
..

من محاضرة
[b]الثقافة القرآنية

[/b][/b]


عدل سابقا من قبل همدان في الخميس 09 يوليو 2009, 4:15 am عدل 2 مرات
رد: مقتطفات من هدي القرآن
مُساهمة في الخميس 09 يوليو 2009, 4:10 am من طرف ساجد
الثقة بالله هي من أهم ما زكز عليها القرآن الكريم. وتجد أنه إذا
افتقد الناس الثقة بالله قد يصل الناس إلى حالة من الكفر لايشعرون بها ..
كيف ؟. مثلاً تجد آيات صريحة عندما يقول لله: ولينصرن الله من ينصره إن
لله لقوي عزيز إن تنصروا الله ينصركم وثبت أقدامكم فقاتلوهم يعذبهم الله
بأٍيديكم ويخزهم وينصركم عليه ، لن يضروكم إلا أذى وإن يقاتلوكم يولوكم
الأدبار ثم لا ينصرون وكم لهذه الآيات من نظائر..

نرجع إلينا .. إلى الناس .. أعداء الله يعملون كذا ، يتحركون كذا ،
ما لنا لا نفعل ؟ فيقال: والله ما نستطيع ،نحن مستضعفون ، ما بأيدينا شيء
، وماذا نستطيع أن نعمل ؟.

نعم.. وتلك الوعود التي في داخل القرآن؟. ، كيف معنى ذلك أنه في
الأخير أنني أقرأ تلك الآيات ، وأقرأ قوله تعالى ولينصرن الله من ينصره إن
الله لقوي عزيز وأنا في واقعي ، ونحن في واقعنا جميعاً نحكم على الله بأنه
فقط أنت تستطيع أن تنصر وأنت قوي وأنت عزيز ، لكن إذا كان هناك أعداء مثل
قريش مثل أولئك الذين كانوا في مواجهة محمد ، أما أمريكا أما إسرائيل ،أما
ما تمتلك من أسلحة ، هذه القوي والله ما نستطيع ، هذا واقع .. أي أننا في
نظرتنا إلى الله على هذا النحو من يقول نحن أمام أمريكا لا نستطيع أن نفعل
شيئاً بعد أن قال الله له: ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز بهذه
العبارات قوي عزيز .


من محاضرة الثقافة القرآنية



رد: مقتطفات من هدي القرآن
مُساهمة في الإثنين 07 سبتمبر 2009, 7:46 pm من طرف صوحان
كتاب الله اكبر ان يختزل في موضوع واحد وانما لاتختزله ماداد سبع ابحر من السموات السبع والارضين السبع
لانه من مداد الله الذي لاينتهي ولاكن تعالو ننهل ببصيرة ربانيه ومن علم قد استقاه صاحبه من مدرسة محمد واله عند ذالك نستطيع ان نكسر حجب الضلام المتمثله في ضعفنا التي تدب في اكثر من مفاصل حياتنا ولعل اكبر معجزه صنعها الرسول الاكرم هو صنع الانسان المتمثل بخص علي عليه اسلام وما ادراك ما علي كم قالها رسول الله ياعلي لايعرفك الى انا والله ولايعرفني الى انت والله والسلام
رد: مقتطفات من هدي القرآن
مُساهمة في الإثنين 16 فبراير 2015, 7:10 am من طرف ساجد
لنتأمل بنظرة قرآنية....

هذه الأحداث من خلال تحرك الأمريكيين، تحرك الإسرائيليين، تحرك دول الغرب هذه. من يتأملها بنظرة قرآنية لا يمكن أن يحصل لديه إحباط، ولا يحصل لديه يأس، بل يمكن أن يرى هذه الفترة من أفضل، وأحسن الفترات بالنسبة للإسلام، لمن يعرفون كيف يتحركون في سبيل الإسلام، فعلاً.
ومن لا ينظرون نظرة قرآنية، يجدوها فترة مظلمة، وفترة رهيبة. هي فعلاً رهيبة، وخطيرة، لكن لمن لا يتحركون على هدي القرآن، فهي خطيرة، ورهيبة فعلاً، هنا في الدنيا، وفي الآخرة.

الشهيد القائد رضوان الله عليه
آيات من سورة الكهف ص4
رد: مقتطفات من هدي القرآن
مُساهمة في الخميس 16 يوليو 2015, 12:13 pm من طرف ساجد
من هدي القرآن الكريم

موضوع مهم وننصح بقراءته كاملا
قضية الأخبار، إشاعتها قد يكون لها آثار سيئة في أوساط الناس .


{وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلاً}(النساء:83)

هذا فيما يتعلق بالإشاعات، بالأخبار يمثل ضابطا مهما وتوجيها مهما بالنسبة للمسلمين؛ لأن قضية الأخبار، إشاعتها قد يكون لها آثار سيئة في أوساط الناس توجد بلبلة وتوجد ضعفا، فالمفروض أنه في مواجهة أي أمر من الأمن أو الخوف، هي القضية بمعنى إشاعة؛ لأنه كل القضايا تكون متعلقة بجانب أمن أو خوف أن لا يشيعوه أن لا يذيعوه، {أَذَاعُوا بِهِ}
مثلما تعمل القنوات الفضائية والصحفيون، أيّ خبر يكون همه أنه يستبق إليه ويعلنه قُبَل، هذه غلطة كبيرة جداً.

{وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ}(النساء: من الآية83)
فيعرفون أن هذا الخبر قد يكون مجرد شائعة، كيف يقابلها، أو هذا الخبر يوحي بشيء حقيقي كيف الموقف المناسب منه وهكذا؛ لأن الأخبار يكون بعضها التي يسمونها تسريبات بعضها يكون تسريبات وراءها شيء، توحي بشيء، هنا قال: {لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ}(النساء: من الآية83)

هي توحي بشيء، فكيف الموقف المناسب منه كيف يعمل خبر آخر يقاومه
أو كيف يعمل عملا معينا يقاوم ذلك الشيء الذي حاول الأعداء من خلال تسريبهم أن يوصلوه إلى الناس ليعرفوا كيف سيكون موقفهم منه، أو ينقل لك قضية،

التحليلات

أن يتعود الناس على التحليلات والمجابر والأخذ والرد في القضايا ليست قضية صحيحة أبداً؛

لأنه أيضاً الأعداء أنفسهم هم يحاولون يستبينون استبياناً كيف رؤى الناس وكيف مفاهيمهم وكيف يمكن أن ينفق عليهم التضليل هل يمكن نؤقلم رؤاهم على ما نريد ونصنع الرأي نحن لهم في القضايا؟.
والعجيب أنه يحصل عند الناس الطبيعة هذه، في الوقت الذي لا يوجد عندهم نية عملية، ليس لديهم نية عملية إلا مجرد كلام هكذا،
هذا ممنوع سواء عند الناس نية عملية أو ليس عندهم توجه عملي.
ممنوع، لا يعتبر أسلوباً صحيحاً على الإطلاق،

وخاصة في المرحلة هذه، هذه مرحلة خطيرة جداً في موضوع الأخبار والتسريبات التي يأتون بها، لهذا يكون الناس أذكياء ولديهم قدرة على كشفها وعلى أن يتخذوا الموقف المناسب أمام العدو بعد تسريب معين، وإلا فقد تكون بعض الشائعات وراءها احتلال، وراءها سفك لدمائهم وراءها تدمير لبيوتهم، ليست قضية سهلة.

هذه ظهرت في العراق، الأشياء هذه، مثل بعض الشائعات التي يعملها الأمريكيون عندما ينطلق الآخرون يرددونها، في الأخير تفتح عليهم باب شر، عندما كانوا يضربونهم وقالوا: بقايا النظام السابق! قالوا: بقايا النظام السابق، على حسب ما يقدّم الأمريكيون، وضربوهم مرة ثانية، وهكذا.. المشكلة أنه في البلاد العربية فيما يتعلق بالإعلام لا ينطلقون على هذا الأساس، الذين يكونون صحفيين كثير منهم كثير من القنوات الفضائية لا يكون لديها موقف معين مبني على رؤية معينة، فقد تكون بعض الأخبار غير مناسب أن تنشره نهائياً، لكن قد عندهم هواية أنه لازم أي خبر ينشرونه، فتجدها لم تقدم شيئاً للأمة، ماذا قدموا من شيء؟ ماذا تركوا من أثر للناس؟ هل حصل توعية من خلال ما قدموه، توعية للناس، يعطي رؤية واحدة وموقفاً واحداً؟ لم يحصل شيء.
هذا يدل على أهمية الأخبار، أنه يجب أن تردّ إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم، وإذا ما هناك التزام بالطريقة هذه فقد تكون منفذاً للشيطان قد تكون منفذاً لاتِّباع الشيطان، فمن رحمة الله أن يوجه الناس إلى توجيه يبعدهم عن اتِّباع الشيطان. {وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ}(النساء: من الآية83) وهذا من فضله: أن يوجههم كيف يتعاملون مع الخبر مع الشائعات، سواء من صحيفة أو إذاعة أو تلفزيون أو كيفما كانت.

{وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلاً فَقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفْسَكَ وَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَكُفَّ بَأْسَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَاللَّهُ أَشَدُّ بَأْساً وَأَشَدُّ تَنْكِيلاً}(النساء:83 -84)

ولاحظ كلما يذكر قضية هي عادة من الأشياء التي تشكل وهناً داخل المجتمع، ألم يذكر هنا عن أشخاص مواقفهم، منطقهم، لكن هنا يعطي أملا وتثبيتا للنبي (صلوات الله عليه وعلى آله) كذلك للمؤمنين أن يظلوا مستقيمين وثابتين؛ لأن هذه الأشياء في الأخير عندما تكون من أطراف هي تعتبر ليست منهم، فمن هو منكم من هو من الناس من هو مؤمن سيلتزم، هذه لن تضر في
رد: مقتطفات من هدي القرآن
مُساهمة في الخميس 16 يوليو 2015, 12:39 pm من طرف ساجد
من هدي القرآن الكريم
درس مهم

{أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللَّهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ}(البقرة:214).

إذاً فالبأساء، والضراء، فلتكن كيفما كانت سنتحملها.
إذا كان الناس على هذا النحو، معناه: يكون عندهم قابلية، وتوطين لنفوسهم على أن يتحملوا بأساء، وضراء.
والبأساء، والضراء، فيما قد يمس الإنسان باعتبار أمواله، وباعتبار بدنه، أحياناً قد تصل المسألة إلى هذه الدرجة
{حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ}(البقرة: من الآية214)
زلزلة، أحداث، وغربلة، وبلبلة، وأشياء حتى وهم منطلقون على أساس هم مؤمنون برسول الله، لكن يتساءلون تساءل {مَتَى نَصْرُ اللَّهِ}؟(البقرة: من الآية214) ظروف حرجة.{أَلا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ}(البقرة: من الآية214).

كأن معنى العبارة {أَلا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ}(البقرة: من الآية214)
أنه يأتي الفرج الإلهي، يأتي النصر الإلهي.

لاحظ قيمة هذه أن تقدم الأمثلة على أن الله سبحانه وتعالى لا يتخلى عن أوليائه، عن المجاهدين في سبيله، في المرحلة الحرجة.. في المرحلة الحرجة، أليس المرحلة الحرجة، والظروف الحرجة هي التي تجعلك أحوج ما يكون إلى الفرج؟ إلى النصر؟ أعني هي المرحلة الحرجة فعلاً. إذاً ليس معناها: بأنه وباقي المسيرة من قبل قد لا يحصل شيء، يأتي.


الشهيد القائد
السيد حسين بدر الدين الحوثي
سلام الله عليه

[الله أكبر / الموت لأمريكا / الموت لإسرائيل / اللعنة على اليهود / النصر للإسلام]
 

مقتطفات من هدي القرآن

الرجوع الى أعلى الصفحة 

صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديـات محبي أنصار الله اليمن  :: الجناح الرئيسي :: محاظرات من هدي القرآن الكريم-
انتقل الى: