منتدى اسلامي ثقافي لمحبي أنصار الله في اليمن ( الثقافة القرآنية منهجنا )
 
أنصار الحقأنصار الحق  الرئيسيةالرئيسية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  ENGLISH  

شاطر | 
 

 " كن كزيد تحيا عزيزآ .. أو تموت شهيدآ "

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
شمس الزيديه
إشراف عام
إشراف عام


ذكر عدد الرسائل : 101
العمر : 39
الهواية : ‏}‏ قل هذه سبيلي أدعوا إلى الله على بصيرة {
تاريخ التسجيل : 17/03/2009

20042009
مُساهمة" كن كزيد تحيا عزيزآ .. أو تموت شهيدآ "

" كن كزيد تحيا عزيزآ .. أو تموت شهيدآ "
بسم الله الرحمن الرحيم
هذه بعض أقوال الإمام الشهيد السعيد زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب والتي تتضمن رسالة مفادها كن كزيد تحيا عزيزآ أو تموت شهيدآ..
وقبل ذلك كله المعروف أن الإمام زيد كان يعرف في المدينة بحليف القرآن حتى قيل (إذا أردت أن تعرف زيد وأخلاق زيد فاقرأ القرآن )..

أولآ :: يروى أن الإمام زيد طلب من أخيه محمد الباقر صحيفة لأبيه السجاد زين العابدين فنسي أن يعطيه إياها وبعد سنة كاملة ذكره محمد الباقر بها فقال الإمام زيد : لقد إستغنيت بكتاب الله القرآن الكريم عنها فسأله الإمام الباقر عن كل صغيرة وكبيرة فيها فأجابه الإمام زيد وكأنه ينهل منها .. وبهذا أرسل الإمام زيد إلى الأمة رسالة ودعوة للإبحار والغوص في القرآن الكريم وتدبر آياته { أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها } وإتباع أوامره وإجتناب نواهيه والتخلق بأخلاقه والعمل بما فيه والإتعاض بقصصه وأمثاله ، فهو مصدر التشريع و نور الهداية { إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم } وفيه بيان لمعضلات الأمور وشفاء لما الصدور { ونزلنا عليك الكتاب تبيانآ لكل شيئ وهدى ورحمة وبشرى للمسلمين }.

ثانيآ :: قال الإمام زيد : لوددت أن يدي ملصقة بالثريا فأسقط على الأرض وأتقطع قطعة قطعة وأن الله يصلح شأن هذه الأمة ، قالها زيد وهو يستشعر قول الله تعالى واصفآ نبيه العظيم صلوات الله عليه وعلى آله { عزيز عليه ما عنتم حريص بالمؤمنين رؤوف رحيم } فهكذا هم أولياء الله وخاصته قد إمتلأت قلوبهم رأفة ورحمة بالمؤمنين وحرصآ على نجاتهم وهدايتهم وشفقة عليهم من أن تمسهم النار .. بل ذهب الإمام زيد إلى أعظم من ذلك فقد تمنى أن يفنى عمره ويبلى جسده ويتقطع إربآ في سبيل أن الله يهدي أمة جده ويصلح شأنها..
فتشبهوا بهم إن لم تكونوا مثلهم :::: إن التشبه بالكرام فلاح.

ثالثآ :: قال الإمام زيد [ إني أستحيي أن أقدم على جدي رسول الله صلوات الله عليه وعلى آله ولم أأمر في أمته بمعروف ولم أنههم عن منكر ]
وهو بذلك يرسل رسالة إلى الأمة عامة وأهل البيت خاصة بوجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في كل الميادين وبشتى الوسائل ولسان الحال يقول [ لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر أو ليسلطن الله عليكم شراركم ويدعوا خياركم فلا يستجاب لهم ]
فكن كزيد وانهج نهجه .. واحي حياته .

رابعآ :: سمع الإمام زيد أحدهم يقول لم نرى زيد يؤتي زكاة ماله .. فقال الإمام وكيف يزكي المال من كان باذله :: يحول الحول ولا يبقى في دارنا من المال إلا رسمه وفضائله.
إنها أروع صور البذل والعطاء والإنفاق في سبيل الله
قال تعالى{ يا أيها الذي آمنوا أنفقوا مما رزقناكم من قبل أن يأتي يوم لا بيع فيه ولا خلة ولا شفاعة }
فلو عملنا بتلك الرسالة لما آل المآل بالأمة إلى أسوأ حال..
فلنكن كزيد ونخدم الدين بأنفسنا وما نملك ولنجعل من المال مطية لبلوغ الآمال
قال تعالى { وإبتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة ولا تنسى نصيبك من الدنيا وأحسن كما أحسن الله إليك }.

خامسآ :: قال زيد لليهودي الذي نال من رسول الله في مجلس هشام بن عبدالملك [ والله يا عدو الله لو تمكنت منك لانتزعت روحك ] رسالة مليئة بالقوة والعزة والشجاعة واللامبالاة بالظلمة والثقة بالله والإستهانة بأعداء الله من اليهود ومن ناصرهم .. واليوم هاهم اليهود قد نالوا من رسول الله صلوات الله عليه وعلى آله بأعظم مما قاله ذلك اليهودي فهل في الأمة اليوم كزيد .. يفعل فعله ويسلك مسلكه؟

سادسآ :: خرج الإمام زيد من مجلس هشام غضبان وهو يقول [ والله لن تراني إلا حيث تكره ] فدته نفسي وكأنه تمثل قول الله تعالى { ولا يطؤون موطئآ يغيظ الكفار ولا ينالون من عدو نيلآ إلا كتب لهم به عمل صالح إن الله لا يضيع أجر المحسنين }
فهاهو يعاهد الله تعالى ويتوعد الظالمين بأنه سيقف منهم موقف الخصم ويقوض عروشهم ويدك معاقلهم .. فحمل ذلك المبدأ وسار به وهو يرسل رسالة إلى الأمة مضمونها [ إن العزة لله ولرسوله وللمؤمنين ]
فهل من مجيب يقول { ربي بما أنعمت علي فلن أكون ظهيرآ للمجرمين } ؟

سابعآ :: سطر الإمام زيد أروع صفحات البطولة في ساحة المعركة مع قوى الظلم والعدوان وكان يردد دائمآ مقولته الشهيرة [ من أحب الحياة عاش ذليلآ .. من أحب الحياة عاش ذليلآ ]
وفيها رسالة تقول أنفضوا عنكم غبار الذلة والبسوا ثياب العزة والكرامة..
فهيهات من الذلة .. وهيهات من الذلة.

وأخيرآ :: بعدما استشهد الإمام زيد أخذه جنود البغي وشدوه على ظهر الفرس وعندما وصلوا به إلى قصر الحاكم الأموي هشام بن عبدالملك فكوا قيود الإمام فسقط عن ظهر الفرس فانتزع الحراس سيوفهم خوفآ ورهبة منه .. فلله درك ياسيدي أرهبتهم حيآ و ميتآ .. وفي هذا الزمن أصبح المسلمون بالملايين ولكن الأعداء لم يعودوا يأبهون بهم ولا يرهبونهم لا في حياتهم ولا بعد مماتهم.
- وبعد ذلك كله لقد تبلورت رسالة عظيمة من رجل عظيم
مفادها
{ كن كزيد .. تحيا عزيزآ.. أو تموت شهيدآ }
والسلام عليكم ورحمة الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

 مواضيع مماثلة

-
» فوائد الفلفل البارد او "الفلفل الرومي"
» مشاكل المفاصل " موضوع يهمك "
» تجنبي أسئلة "العكننة" الزوجية
» °¨°°o°°¨" آآآآآآآآآخر صيحات الشعر القصير °¨°°o°°¨"
» يـلآإ تعـآلو تعلـموا اللغه الإيرآنيــه ^^"
مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

" كن كزيد تحيا عزيزآ .. أو تموت شهيدآ " :: تعاليق

لا يوجد حالياً أي تعليق
 

" كن كزيد تحيا عزيزآ .. أو تموت شهيدآ "

الرجوع الى أعلى الصفحة 

صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديـات محبي أنصار الله اليمن  :: الجناح الرئيسي :: المنتدى الإسلامي-
انتقل الى: