منتدى اسلامي ثقافي لمحبي أنصار الله في اليمن ( الثقافة القرآنية منهجنا )
 
أنصار الحقأنصار الحق  الرئيسيةالرئيسية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  ENGLISH  

شاطر | 
 

 أخيراً قرصان

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ساجد
عضو مشارك
عضو مشارك


عدد الرسائل : 268
العمر : 31
الموقع : www. ansaar.yoo7.com
تاريخ التسجيل : 05/10/2008

مُساهمةموضوع: أخيراً قرصان   الخميس 27 نوفمبر 2008, 2:44 am

[
مارس الإرهاب، بكل ألوانه، خطف السياح، بمختلف جنسياتهم، وفجر
في أماكن حساسة، قرب السفارات الأمريكية، والإيطالية، وقريبا
من سكن العمال الكنديين، قتل البريئات، في مدرسة البنات، قتل
المصلين في المساجد، في مسجد بن سلمان، وفي مسجد قهال، ومساجد
أخرى، قطع الطرقات، أثار النعرات القبلية، أسس للطائفية، وجلب
الوهابية، فجر السفن في البحر، الأمريكية منها والفرنسية،

صنع الإرهابيين ورباهم ونظمهم ومولهم وحماهم ، وناصرهم، وعمم أفكارهم،
ومبادئهم المتطرفة، والساذجة، كمنهج تعليمي يدرس في عموم مدارس البلاد، زودهم
بالقنوات الفضائية، ومكنهم في مواقع هامة في الدولة حتى غدت الدولة طالبانية
قاعدية، بكل ما تعني الكلمة من معنى ،
جوع الشعب وأفقر البلاد،ودمر الوطن، واستحوذ على ثروات البلاد، اغتال
الناس،وأثار الحروب، وها هو اليوم يمارس القرصنة، في البحر ويزيد من التمويه
بأن يجعلهم يخطفون ناقلة سعودية، وأخرى لشخص يمني من أصل صومالي،
كل ذلك في محاولات مستميتة ، وأساليب واطية وقذرة، يسعى من ورائها جر القوى
الكبرى إلى البلاد، تحت أي مبرر، فمبرر الإرهاب ربما خفت نسبيا بعد التغيير
الحاصل في الإدارة الأمريكية،واتهامه من قبل المخابرات الأمريكية،بإيواء
الإرهابيين، وتدريبهم، فسارع لإحداث مبرر القرصنة، وذلك لإقناع غير الولايات
المتحدة في الدخول في هذه اللعبة، الجديدة ،
حينما شعر بقرب أجله، وكراهية الشعب له، وصمود المعارضة في وجهه، وأصبحت كل
تلبيساته ، وأباطيله، وأكاذيبه، وحيله، ومكره، مكشوفة، ولم يعد أحد في البلاد
يقدر على الإلتفات لها، ولا حتى سماعها، وحيث والعالم يعيش في أزمة مالية،
وأصبح الأصقاء الممولون يضنون بالمال وينظرون إلى أولوياتهم،
فكر في القوى الأجنبية ، وجرها إلى البلاد تحت مبرر الإرهاب، والقرصنة، ولكنه
في الأساس يسعى لأن يبقى في الحكم تحت حمايتهم، وتحت رعاية قواتهم في بحر
العرب، وخليج عدن، والقرن الأفريقي، علما بأن تلك القوى قد فهمت قصده، ولكنها
لم تعر له اهتماما كبيرا، فبادر إلى تلميع القرصنة، وحتى يرفع عنهم ما قد
فهموه من قصده، ليضحي بسفينة سعودية، وأخرى لمالك مسكين عامل في البحر، كما هو
ضحى بعشرات العساكر وعشرات الأبرياء والبريئات في تمثيلية الإرهاب الطويلة،
ولكي لا تنخدع الدول الكبرى ، بهذه التمثيلية فإني من هنا أعلن لها بأن علي
عبد الله صالح هو من مول القرصنة، وأحدثها، في البحر العربي وخليج عدن والقرن
الإفريقي،وأنه على صلة بهم، وعلى علاقة شراكة، وعمل ،وإذا لم يبادر العالم
لمنع هذا السفيه من ألاعيبه، وفضائحه، فسيصحو على كارثة كبرى يتمنى لو حال
دون ذلك قبل وقوعها، فهو في بلادنا يقطع الطرقات بحجة " قطاعات قبلية" ليثير
العداوة بين المواطنين ،
ولكيلا تدخل هذه الدول في عداوة مع الشعب اليمني، فأنصحها بمطاردة القراصنة
بصورة مستقلة، وان لا تقبل بعلي صالح، شريكا لها في مطاردتهم،بل ولا أن تعيره
أي اهتمام، وإلا فستفشل في القراصنة،كما فشلت في حربها ضد الإرهاب، حتى أنها
فشلت في إلقاء القبض على أسامة بن لادن،والظواهري ومن أشبههما، لأن مثل هؤلاء
الشركاء هم من يفشل العمليات والخطط الموجهة ضد الإرهابيين، لمعرفتهم بها
بحكم شراكتهم، وهم من يقومون بحمايتهم وإيواءهم ودعمهم، كما أن الشعب اليمني
سيعارض أي تدخل أجنبي من شأنه تقوية علي عبدالله صالح ، ولكم بحروب المحافظات
الشمالية عبرة فحيث تدخل الأمريكان في البلاد، وبدءوا يطاردون من أسموهم
بأعضاء القاعدة انبرى المواطنون في الشمال، لأجل حماية وطنهم من التدخلات
الأجنبية، لمعرفتهم بأن القاعدة في اليمن ليست إلا إحدى ألاعيب علي
صالح،وتمثيلياته، وأنها كانت محاولة منه لجر القوات الأمريكية، إلى اليمن
لتحميه من السقوط المحتم، و كانت الإدارة الأمريكية حكيمة حيث ابتعدت عن أوهام
علي صالح، وفضلت البقاء خارج صراع المناطق الشمالية،
وحايدت نوعاما فيما يظهر في تلك القضية، وإن كانت متهمة في البداية بتزويد علي
صالح بمعلومات من الأقمار الاصطناعية، وتزويده بقنابل مضادة للكهوف،في حرب "
جبل مران" 2004
فعلى الدول المهتمة بإيقاف القرصنة في بحر العرب، والبحر الأحمر، أن تكون على
حذر من مكايد علي صالح وتغريره، وأن تعالج الموقف بنفسها بعيدا كل البعد عن
علي صالح، ما لم فستفشل ويزداد القراصنة قوة أكثر، بل وستنتشر القرصنة في
مناطق أخرى، كما انتشر الإرهاب،
وليعلموا بأن علي صالح وأمثاله من حكام الدول المتسولة،قد تعودوا على أخذ
المعونات المالية من قبل الدول الغنية بدلا من العمل والإنتاج داخل الوطن ،
وأنهم يخترعون المشاكل لكي يظهروا بأنهم مستعدون لتقديم خدماتهم لقاء المال
ولكي يستقووا بالقوى الأجنبية على شعوبهم ويستمروا في مصادرة حقوق شعوبهم
السياسية، وحكمهم بطريقة إستبدادية ديكتاتورية، وذلك ظلم وعيب.


http://almenpar.net/news.php?action=view&id=1062
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أخيراً قرصان
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديـات محبي أنصار الله اليمن  :: الجناح الرئيسي :: منتدى الثقافة القرآنية العـام-
انتقل الى: