منتدى اسلامي ثقافي لمحبي أنصار الله في اليمن ( الثقافة القرآنية منهجنا )
 
أنصار الحقأنصار الحق  الرئيسيةالرئيسية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  ENGLISH  

شاطر | 
 

 عصمتهم ولزوم عصمة الامام عليهم السلام ؟؟؟ عاجل جدأ يا اهل اليمن الكرام

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حسن الصدري
اعضاء المنتدى


ذكر عدد الرسائل : 5
العمر : 38
الهواية : صحفي
تاريخ التسجيل : 15/09/2009

مُساهمةموضوع: عصمتهم ولزوم عصمة الامام عليهم السلام ؟؟؟ عاجل جدأ يا اهل اليمن الكرام   الأربعاء 16 سبتمبر 2009, 4:00 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
( بحار الانوار الجامعة لدرر أخبار الائمة الاطهار)
تأليف العلم العلامة الحجة فخر الامة المولى الشيخ محمد باقر المجلسي " قدس الله سره "
الجزء / 25

باب 6 : عصمتهم ولزوم عصمة الامام عليهم السلام

الايات
" قَالَ وَمِن ذُرِّيَّتِي قَالَ لاَ يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ }البقرة124.

تفسير : قال الطبرسي رحمه الله : قال مجاهد : العهد الامامة ، وهو المروي عن أبي جعفر وأبي عبدالله عليهما السلام ، أي لا يكون الظالم إماما للناس ، فهذا يدل على أنه يجوز أن يعطى ذلك بعض ولده إذا لم يكن ظالما ، لانه لو لم يرد أن يجعل أحدا منهم اماما للناس لوجب أن يقول في الجواب : لا ، أو لا ينال عهدي ذريتك .
وقال الحسن : إن معناه أن الظالمين ليس لهم عند الله عهد يعطيهم ، به خيرا و إن كانوا قد يعاهدون في الدنيا فيوفي لهم ، وقد كان يجوز في العربية أن يقال : لا ينال عهدي الظالمون لان ما نالك فقد نلته ، وقد روى ذلك في قراءة ابن مسعود ، واستدل أصحابنا بهذه الاية على أن الامام لا يكون إلا معصوما عن القبائح لان الله سبحانه نفى أن ينال عهده الذي هو الامامة ظالم ، ومن ليس بمعصوم فقد يكون ظالما إما لنفسه وإما لغيره .
فان قيل : إنما نفى أن ينال ظالم في حال ظلمه فإذا تاب فلا يسمى ظالما فيصح أن يناله .
والجواب : أن الظالم وإن تاب فلا يخرج من أن تكون الآية قد تناولته في حال كونه ظالما ، فاذا نفى أن يناله فقد حكم عليه بأنه لا ينالها .
والآية مطلقة غير مقيدة بوقت دون وقت ، فيجب أن تكون محمولة على الاوقات كلها فلا ينالها الظالم وإن تاب فيما بعد ، انتهى كلامه رفع الله مقامه.
ص [192]
الاحاديث
1 - عن ابن أبي عمير قال : ما سمعت والا استفدت من هشام بن الحكم في طول صحبتي إياه شيئا أحسن من هذا الكلام في صفة عصمة الامام فإني سألته يوما عن الامام أهو معصوم ؟ قال : نعم ، قلت له : فما صفة العصمة فيه ؟ وبأي شئ تعرف ؟ قال : إن جميع الذنوب لها أربعة أوجه لا خامس لها : الحرص والحسد والغضب والشهوة ، فهذه منتفية عنه : لا يجوز أن يكون حريصا على هذه الدنيا وهى تحت خاتمه ، لانه خازن المسلمين فعلى ماذا يحرص ؟ ولا يجوز أن يكون حسودا لان الانسان إنما يحسد من هو فوقه وليس فوقه أحد ، فكيف يحسد من هو دونه .
ولا يجوز أن يغضب لشئ من امور الدنيا إلا أن يكون غضبه لله عزوجل فإن الله قد فرض عليه إقامة الحدود وأن لا تأخذه في الله لومة لائم ولا رأفة في دينه حتى يقيم حدود الله عزوجل .
-بحار الانوار جلد: 25
ولا يجوز أن يتبع الشهوات ويؤثر الدنيا على الاخرة ، لان الله عزوجل حبب إليه الآخرة كما حبب إلينا الدنيا فهو ينظر إلى الاخرة ، كما ننظر إلى الدنيا فهل رأيت أحدا ترك وجها حسنا لوجه قبيح ؟ وطعاما طيبا لطعام مر ؟ وثوبا لينا لثوب خشن ! ونعمة دائمة باقية لدنيا زائلة فانية ؟

2 - أبيه عن محمد بن علي التميمي قال : حدثني سيدي علي بن موسى الرضا عليه السلام عن آبائه عن علي عليهم السلام عن النبي صلى الله عليه وآله انه قال : من سره أن ينظر إلى القضيب الياقوت الاحمر الذي غرسه الله عزوجل بيده ويكون متمسكا به فليتول عليا و الائمة من ولده ، فانهم خيرة الله عزوجل وصفوته وهم المعصومون من كل ذنب و خطيئة .
عن الحسن بن حمزة النوفلي عن عمه عن أبيه عن جده عن الحسن بن علي عن فاطمة ابنة رسول الله عنه صلى الله عليه وآله قال : أخبرني جبرئيل عن كاتبي علي أنهما لم يكتبا على علي ذنبا مذ صحباه .
[194]
4 - وعن محمد بن عمار بن ياسر عن أبيه قال : سمعت النبي صلى الله عليه وآله يقول : إن حافظي علي ليفخران على سائر الحفظة بكونهما مع علي عليه السلام وذلك أنهما لم يصعدا إلى الله عزوجل بشئ منه فيسخطه .

5 - عن موسى بن جعفر عن أبيه عن جده عن علي بن الحسين عليهم السلام قال : الامام منا لا يكون إلا معصوما ، وليست العصمة في ظاهر الخلقة فيعرف بها ، فلذلك لا يكون إلا منصوصا .
فقيل له : يابن رسول الله فما معنى المعصوم ؟ فقال : هو المعتصم بحبل الله ، وحبل الله هو القرآن لا يفترقان إلى يوم القيامة والامام يهدي إلى القرآن والقرآن يهدي إلى الامام ، وذلك قول الله عزوجل إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم .
بيان : قوله عليه السلام : هو المعتصم ، كأن المعنى أن معصوميته بسبب اعتصامه بحبل الله ، ولذا خص بالعصمة لا مجازفة أو معنى المعصومية انه جعله الله معتصما بالقرآن لا يفارقه .

6 - عن الحسين الاشقر قال : قلت لهشام بن الحكم : ما معنى قولكم : إن الامام لا يكون إلا معصوما ، قال : سألت أبا عبدالله عليه السلام عن ذلك فقال : المعصوم هو الممتنع بالله من جميع محارم الله ، وقد قال الله تبارك وتعالى : ومن يعتصم بالله فقد هدي إلى صراط مستقيم.
بيان : الممتنع بالله أي بتوفيق الله .

7 - " فتلك بيوتهم خاوية بما ظلموا " قال : لا تكون الخلافة في آل فلان ولا آل فلان ولا آل طلحة ولا آل الزبير .
( 3 ) بيان : على هذا التأويل يكون المعنى بيوتهم خاوية من الخلافة والامامة بسبب ظلمهم ، فالظلم ينافي الخلافة ، وكل فسق ظلم ، ويحتمل أن يكون المعنى أنهم لما ظلموا وغصبوا الخلافة وحاربوا إمامهم أخرجها الله من ذريتهم ظاهرا وباطنا إلى يوم القيامة .
8 - ل : في خبر الاعمش عن الصادق عليه السلام : الانبيآء وأوصياؤهم لا ذنوب لهم لانهم معصومون مطهرون .

9 - فيما كتب الرضا عليه السلام للمأمون : لا يفرض الله تعالى طاعة من يعلم أنه يضلهم ويغويهم ولا يختار لرسالته ولا يصطفي من عباده من يعلم أنه يكفر به وبعبادته ويعبد الشيطان دونه .

10 - قوله عزوجل : " لا ينال عهدي الظالمين " عنى به أن الامامة
11 - عن سليم بن قيس قال : سمعت أمير المؤمنين عليه السلام يقول : إنما الطاعة لله عزوجل ولرسوله ولولاة الامر ، وإنما أمر بطاعة اولي الامر لانهم معصومون مطهرون لا يأمرون بمعصيته .

12 - عن عبدالله بن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : أنا دعوة أبي إبراهيم .
قلنا : يارسول الله وكيف صرت دعوة أبيك إبراهيم ؟ قال : أوحى الله عزوجل إلى إبراهيم : " إني جاعلك للناس إماما " فاستخف إبراهيم الفرح فقال : يا رب ومن ذريتي أئمة مثلي ، فأوحى الله عزوجل إليه : أن يا إبراهيم إني لا اعطي لك عهدا لا أفي لك به ، قال : يا رب ما العهد الذي لا تفي لي به ؟ قال : لا اعطيك عهد الظالم من ذريتك ، قال : يارب ومن الظالم من ولدي لا ينال عهدي ؟ قال : من سجد لصنم من دوني لا أجعله إماما أبدا ، ولا يصح أن يكون إماما قال ابراهيم: " واجنبني وبني أن نعبد الاصنام ، رب إنهن أضللن كثيرا من الناس " قال النبي صلى الله عليه وآله : فانتهت الدعوة إلي وإلى أخى علي عليه السلام لم يسجد أحد منا لصنم قط فاتخذني الله نبيا وعليا وصيا .

13 - عن ابن نباته عن ابن عباس قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : أنا وعلي والحسن والحسين وتسعة من ولد الحسين مطهرون معصومون .

14 - عن صفوان الجمال قال : كنا بمكة فجرى الحديث في قول الله : وإذا بتلى إبراهيم ربه بكلمات فأتمهن " قال : أتمهن بمحمد وعلي والائمة من ولد علي صلى الله عليهم في قول الله : " ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم " ثم قال : إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَاماً قَالَ وَمِن ذُرِّيَّتِي قَالَ لاَ يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ }البقرة124

قال : يا رب ويكون من ذريتي ظالم ؟ قال : نعم فلان وفلان وفلان ومن اتبعهم ، قال : يا رب فعجل لمحمد وعلي ما وعدتني فيهما ، وعجل نصرك لهما وإليه أشار بقوله : " ومن يرغب عن ملة إبراهيم إلا من سفه نفسه ولقد اصطفيناه في الدنيا وإنه في الآخرة لمن الصالحين " فالملة الامامة .

فلما أسكن ذريته بمكة قال : " ربنا إني أسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع عند بيتك المحرم - إلى من الثمرات من آمن " فاستثنى من آمن خوفا أن يقول له : لا ، كما قال له في الدعوة الاولى : " ومن ذريتي قال لا ينال عهدي الظالمين " .
فلما قال الله : " ومن كفر فامتعه قليلا ثم أضطره إلى عذاب النار وبئس المصير " قال : يارب ومن الذين متعتهم ؟ قال : الذين كفروا بآياتي فلان و فلان وفلان .
15 - و عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله : " لا ينال عهدي الظالمين " أي لا يكون إماما ظالما.

17 - عن صالح بن أبي حماد رفعه قال : سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول : إن الله اتخذ إبراهيم عبدا قبل أن يتخذه نبيا وإن الله اتخذه نبيا قبل أن يتخذه رسولا ، وإن الله اتخذه رسولا قبل أن يتخذه خليلا ، وإن الله اتخذه خليلا قبل أن يتخذه إماما ، فلما جمع له الاشياء قال : " إني جاعلك للناس إماما " قال : فمن عظمها في عين إبراهيم عليه السلام قال : " ومن ذريتي قال لا ينال عهدي الظالمين " قال : لا يكون السفيه إمام التقي .

18 - عن هشام بن سالم ودرست عنهم عليهم السلام قال : إن الانبياء والمرسلين على أربع طبقات : فنبي منبئ في نفسه لا يعدو غيره ، يرى في النوم ويسمع الصوت ولا يعاين في اليقظة ولم يبعث إلى أحد وعليه إمام ، مثل ما كان إبراهيم عليه السلام على لوط ، ونبي يرى في نومه ويسمع الصوت ويعاين الملك وقد ارسل إلى طائفة قلوا أو كثروا ، كما قال الله عزوجل ليونس : " وأرسلناه إلى مائة ألف أو يزيدون قال : يزيدون ثلاثون ألفا وعليه إمام ، والذي يرى في نومه ويسمع الصوت ويعاين في اليقظة وهو إمام على اولي العزم ، وقد كان إبراهيم نبيا وليس بامام حتى قال الله تبارك وتعالى : " إني جاعلك للناس إماما قال ومن ذريتي " فقال الله تبارك وتعالى : " لا ينال عهدي الظالمين " من عبد صنما أو وثنا أو مثالا لا يكون إماما .

19 - عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال : سمعته يقول : إن الله اتخذ إبراهيم عبدا قبل أن يتخذه نبيا ، واتخذه نبيا قبل أن يتخذه رسولا ، واتخذه رسولا قبل أن يتخذه خليلا ، وإن الله اتخذ إبراهيم خليلا قبل أن يتخذه إماما ، فلما جمع له الاشياء وقبض يده قال له : يا إبراهيم إني جاعلك للناس إماما ، فمن عظمها في عين إبراهيم قال : يارب ومن ذريتي ، قال : لا ينال عهدي الظالمين .

22 - في تفسير الثعليي قال : قال جعفر بن محمد الصادق عليه السلام : قوله عز وجل : " طه " أي طهارة أهل البيت صلوات الله عليهم من الرجس ، ثم قرأ : " إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا "
.
23 - عن محمد بن سنان عن محمد بن النعمان قال : سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول : إن الله عزوجل لم يكلنا إلى أنفسنا ولو وكلنا إلى أنفسنا لكنا كبعض الناس ، ولكن نحن الذين قال الله عزوجل لنا : ادعوني أستجب لكم.

و قرأ أبوعبدالله عليه السلام قوله تعالى : " ولقد أرسلنا رسلا من قبلك وجعلنا لهم أزواجا وذرية " ثم أوما عليه السلام إلى صدره فقال : نحن والله ذرية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
[215]
8 - عن عبدالله بن الوليد قال : دخلنا على أبي عبدالله عليه السلام فقال لنا : ممن أنتم ؟ فقلنا له : من أهل الكوفة ، فقال لنا : إنه ليس بلد من البلدان ولا مصر من الامصار أكثر محبا لنا من أهل الكوفة ، إن الله هداكم لامر جهله الناس ، فأجبتمونا وأبغضنا الناس ، وصدقتمونا وكذبنا الناس ، واتبعتمونا وخالفنا الناس ، فجعل الله محياكم محيانا ومماتكم مماتنا ، فأشهد على أبي أنه كان يقول : ما بين أحدكم وبين أن يغتبط ويرى ما تقر به عينه إلا أن تبلغ نفسه ههنا ، وأو مأ بيده إلى حلقه ، وقد قال الله في كتابه : " ولقد أرسلنا رسلا من قبلك وجعلنا لهم إزواجا وذرية "
فنحن ذرية رسول الله صلى الله عليه وآله.

و عن الصادق عن آبائه عليهم السلام قال : سئل أميرالمؤمنين عليه السلام عن معنى قول رسول الله صلى الله عليه وآله : " إني مخلف فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي " من العترة ؟
فقال : أنا والحسن والحسين والائمة التسعة من ولد الحسين تاسعهم مهديهم وقائمهم ، لا يفارقون كتاب الله ولا يفارقهم . حتى يردوا على رسول الله صلى الله عليه وآله حوضه.


13 -- عن أبي بصير قال : قلت لابي عبدالله عليه السلام : من آل محمد ؟ قال : ذريته فقلت : من أهل بيته ؟ قال : الائمة الاوصياء ، فقلت : من عترته ؟ قال : أصحاب العباء
فقلت : من امته ؟ قال : المؤمنون الذين صدقوا بما جاء به من عند الله عزوجل المتمسكون بالثقلين الذين امروا بالتمسك بهما : كتاب الله وعترته أهل بيته الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا ، وهما الخليفتان على الامة عليهم السلام. بحار الانوار جلد: 25 ص217

عن أبي هريرة قال : سألت رسول الله صلى الله عليه وآله عن قوله : " وجعلها كلمة باقية في عقبه " قال : جعل الامامة في عقب الحسين يخرج من صلبه تسعة من الائمة منهم مهدي هذه الامة.

12 - عن أبي بصير عن أبي جعفر عليه السلام في قوله عزوجل : " وجعلها كلمة باقية في عقبه " إنها في الحسين عليه السلام ينتقل من ولد إلى ولد ولا ترجع إلى أخ ولا عم.

[254]

13 - ك : أبي عن سعد والحميري معا عن إبراهيم بن هاشم عن محمد بن جعفر عن عبدالحميد بن نصر عن أبي إسماعيل عن أبي عبدالله عليه السلام قال : لا تكون الامامة في أخوين بعد الحسن والحسين عليهما السلام أبدا إنما هي في الاعقاب وأعقاب الاعقاب.
16 - عن عبدالرحيم القصير عن أبي جعفر عليه السلام قال : سألته عن قول الله عزوجل : " النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه امهاتهم واولوا الارحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله فيمن انزلت ؟ قال : انزلت في الامرة إن هذه الاية جرت في الحسين بن علي عليه السلام وفي ولد الحسين من بعده ، فنحن أولى بالامر وبرسول الله من المؤمنين والمهاجرين . فقلت : لولد جعفر فيها نصيب ؟
قال : لا ، قال : فعددت عليه بطون بني عبدالمطلب كل ذلك يقول : لا ، ونسيت ولد الحسن فدخلت عليه بعد ذلك فقلت : هل لولد الحسن فيها نصيب ؟ فقال : يا با عبدالرحمن ما لمحمدي فيها نصيب غيرنا .


19 - عن الربيع بن عبدالله قال : وقع بيني وبين عبدالله بن الحسن كلام في الامامة فقال عبدالله بن الحسن : إن الامامة في ولد الحسن والحسين عليهما السلام فقلت : بلى هي ( 4 ) في ولد الحسين إلى قوم القيامة دون ولد الحسن ؟ فقال لي : وكيف صارت في ولد الحسين دون ولد الحسن عليه السلام وهما سيدا شباب أهل الجنة وهما في الفضل سواء إلا أن للحسن على الحسين فضلا بالكبر ، وكان الواجب أن تكون الامامة إذن في ولد الافضل ؟

فقلت له : إن موسى وهارون كانا نبيين مرسلين وكان موسى أفضل من هارون فجعل الله عزوجل النبوة والخلافة في ولد هارون دون ولد موسى ، وكذلك جعل الله عزوجل الامامة في ولد الحسين دون ولد الحسن ليجري في هذه الامة سنة من قبلها من الامم حذو النعل بالنعل ، فما أجبت في أمر موسى وهارون عليهما السلام بشئ فهو جوابي في أمر الحسن والحسين عليهما السلام ، فانقطع .
ودخلت على الصادق عليه السلام فلما بصرني قال لي : أحسنت يا ربيع فيما كلمت به عبدالله بن الحسن ثبتك الله .

20 - عن فضيل سكرة قال : دخلت على أبي عبدالله عليه السلام فقال : يا فضيل أتدري في أي شئ كنت أنظر ؟ فقلت : لا ، قال : كنت أنظر في كتاب فاطمة عليها السلام فليس ملك يملك إلا وهو مكتوب باسمه واسم أبيه ، فما وجدت لولد الحسن فيه شيئا . جزء 25 ص [260]

وعن يعقوب البلخي قال : سألت أبا الحسن الرضا عليه السلام قلت له :
لاي علة صارت الامامة في ولد الحسين دون ولد الحسن عليهما السلام ؟ قال : لان الله عزوجل جعلها في ولد الحسين و لم يجعلها في ولد الحسن والله لا يسأل عما يفعل .


25 - عن المفضل قال : قلت للصادق عليه السلام : أخبرني عن قول الله عزوجل : " وجعلها كلمة باقية في عقبه " قال : يعني بذلك الامامة جعلها الله في عقب الحسين عليه السلام إلى يوم القيامة ، قال :
فقلت له : يابن رسول الله فكيف صارت الامامة في ولد الحسين دون ولد الحسن وهما جميعا ولدا رسول الله صلى الله عليه وآله وسبطاه وسيدا شباب أهل الجنة ؟
فقال : إن موسى وهارون كانا نبيين مرسلين أخوين فجعل الله النبوة في صلب هارون دون صلب موسى ، ولم يكن لاحد أن يقول : لم فعل الله ذلك ؟ فان الامامة خلافة الله عزوجل ليس لاحد أن يقول : لم جعلها الله في صلب الحسين دون صلب الحسن ؟ لان الله هو الحكيم في أفعاله لا يسأل عما يفعل وهم يسألون.

عن جعفر عن أبيه عليهما السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله :
صنفان لا تنالهما شفاعتي : سلطان غشوم عسوف ، وغال في الدين مارق منه غير تائب ولا نازع .
بيان الغشم : الظلم كالعسف ، ومرق منه : خرج .
بحار الانوار جلد: 25 ص [269]

و في قوله تعالى: " غير المغضوب عليهم ولا الضالين " قال أميرالمؤمنين عليه السلام : أمر الله عزوجل عباده أن يسألوه طريق المنعم عليهم وهم النبيون والصديقون والشهداء والصالحون ، وأن يستعيذوا من طريق المغضوب عليهم
وهم اليهود الذين قال الله فيهم : " هل انبئكم بشر من ذلك مثوبة عند الله من لعنه الله وغضب عليه " وأن يستعيذوا من طريق الضالين ، وهم الذين قال الله فيهم : " قل يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم غير الحق ولا تتبعوا أهواء قوم قد ضلوا من قبل وأضلوا كثيرا وضلوا عن سواء السبيل " وهم النصارى .
ثم قال أمير المؤمنين عليه السلام : كل من كفر بالله فهو مغضوب عليه وضال عن سبيل الله .

24 - مل : محمد الحميري عن أبيه عن علي بن محمد بن سليمان عن محمد بن خالد عن عبدالله بن حماد عن عبدالله الاصم عن عبدالله بن بكر الارجاني قال : صحبت أبا عبدالله عليه السلام في طريق مكة من المدينة فنزلنا منزلا يقال له : عسفان ، ثم مررنا بجبل أسود عن يسار الطريق وحش ، فقلت له : يابن رسول الله ما أوحش هذا الجبل ؟ ما رأيت في الطريق مثل هذا ، فقال لي : يابن بكر أتدري أي جبل هذا ؟ قلت : لا ، قال : هذا جبل يقال له : الكمد ، وهو على واد من أودية جهنم وفيه قتلة أبي الحسين عليه السلام استودعهم فيه تجري من تحتهم مياه جهنم من الغسلين والصديد والحميم وما يخرج من جب الحوى وما يخرج من الفلق وما يخرج من اثام
[373]
وما يخرج من طينة الخبال وما يخرج من جهنم وما يخرج من لظى ومن الحطمة وما يخرج من سقر وما يخرج من الحميم وما يخرج من الهاوية وما يخرج من السعير .
وفي نسخة اخرى : وما يخرج من جهنم وما يخرج من لظى .
وما مررت بهذا الجبل في سفري فوقفت به إلا رأيتهما يستغيثان إلي وإني لانظر إلى قتلة أبي فأقول لهما : هؤلاء إنما فعلوا ما أسستما : لم ترحمونا إذ وليتم وقتلتمونا وحرمتمونا ، وثبتم على حقنا واستبددتم بالامر دوننا ، فلا رحم الله من يرحمكما ، ذوقا وبال ما قدمتما ، وما الله بظلام للعبيد ، وأشدهما تضرعا واستكانة الثاني ، فربما وقفت عليهما ليتسلى عني بعض ما في قلبي وربما طويت الجبل الذي هما فيه وهو جبل الكمد ،
قال : قلت له : جعلت فداك فاذا طويت الجبل فما تسمع ؟ قال : أسمع أصواتهما يناديان : عرج علينا نكلمك فانا نتوب ، وأسمع من الجبل صارخا يصرخ بي : أجبهما وقل لهما : اخسؤا فيها ولا تكلمون ، قال : قلت له : جعلت فداك ومن معهم ؟ قال : كل فرعون عتا على الله وحكى الله عنه فعاله وكل من علم العباد الكفر ،
قلت : من هم ؟ قال : نحو بولس الذي علم اليهود أن يد الله مغلولة ، ونحو نسطور الذي علم النصارى أن المسيح ابن الله وقال لهم : هم ثلاثة ونحو فرعون موسى الذي قال : أنا ربكم الاعلى ، ونحو نمرود الذي قال : قهرت أهل الارض وقتلت من في السماء ، وقاتل أميرالمؤمنين وقاتل فاطمة ومحسن وقاتل الحسن والحسين عليهم السلام ، فأما معاوية وعمر فما يطمعان في الخلاص ومعهم كل من نصب لنا العداوة وأعان علينا بلسانه ويده وماله
قلت له : جعلت فداك فأنت تسمع ذا كله ولا تفزع ؟ قال : يابن بكر إن قلوبنا غير قلوب الناس إنا مصفون مصطفون نرى ما لا يرى الناس ، ونسمع ما لا يسمعون ، وإن الملائكة تنزل علينا في رحالنا وتقلب على فرشنا وتشهد ، وتحضر موتانا وتأتينا بأخبار ما يحدث قبل أن يكون وتصلي معنا وتدعو لنا وتلقى علينا أجنحتهم وتتقلب على أجنحتها صبياننا وتمنع الدواب أن تصل إلينا وتأتينا مما في الارض من كل نبات في زمانه وتسقينا من ماء كل أرض نجد ذلك في آنيتنا وما من يوم ولا ساعة ولا وقت صلاة إلا وهي تنبهنا لها ، وما من ليلة تأتي علينا إلا وأخبار كل أرض عندنا ، وما يحدث فيها وأخبار الجن وأخبار أهل الهواء من الملائكة ، وما ملك يموت في الارض ويقوم غيره إلا اتينا بخبره وكيف سيرته في الذين قبله ، وما من أرض من ستة أرضين إلى السابعة إلا ونحن نؤتى بخبرهم فقلت له : جعلت فداك فما منتهى هذا الجبل ؟ قال : إلى الارض السادسة وفيها جهنم على واد من أوديته عليه حفظة أكثر من نجوم السماء وقطر المطر ص 375
وعدد ما في البحار وعدد الثرى ، قد وكل كل ملك منهم بشئ وهو مقيم عليه لا يفارقه .
قلت : جعلت فداك إليكم جميعا يلقون الاخبار ؟ قال : لا إنما يلقى ذاك إلى صاحب الامر ، وإنا لنحمل ما لا يقدر العباد على الحكومة فيه فنحكم فيه فمن لم يقبل حكومتنا جبرته ملائكة على قولنا ، وأمرت الذين يحفظون ناحيته أن يقسروه ، فإن كان من الجن من أهل الخلاف والكفر أوثقته وعذبته حتى تصير إلى ما حكمنا به .
قلت : جعلت فداك فهل يرى الامام ما بين المشرق والمغرب ؟ قال : يابن بكر فكيف يكون حجة على ما بين قطريها وهو لا يراهم ولا يحكم فيهم ؟ وكيف تكون حجة على قوم غيب لا يقدر عليهم ولا يقدرون عليه ؟
وكيف يكون مؤديا عن الله وشاهدا على الخلق وهو لا يراهم ؟ وكيف يكون حجة عليهم وهو محجوب عنهم وقد حيل بينهم وبينه أن يقوم بأمر ربه فيهم ؟ والله يقول : " وما ارسلناك إلا كافة للناس يعني به من على الارض ، والحجة من بعد النبي يقوم مقامه وهو الدليل على ما تشاجرت فيه الامة ، والآخذ بحقوق الناس ، والقيام بأمر الله والمنصف لبعضهم من بعض فاذا لم يكن معهم من ينفذ قوله وهو يقول : " سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم " فأي آية في الآفاق غيرنا أراها الله أهل الآفاق ؟ وقال : " ما نريهم من آية إلا هي أكبر من اختها " فأي آية أكبر منا ؟ والله إن بني هاشم وقريشا لتعرف ما أعطانا الله ولكن الحسد أهلكهم كما أهلك ابليس ، وإنهم ليأتونا إذا
اضطروا وخافوا على أنفسهم فيسألونا فنوضح لهم فيقولون : نشهد أنكم أهل العلم ثم يخرجون فيقولون : ما رأينا أضل ممن اتبع هؤلاء ويقبل مقالاتهم .
قلت : جعلت فداك : أخبرني عن الحسين لو نبش كانوا يجدون في قبره شيئا ؟ قال : يا ابن بكر ما أعظم مسائلك ؟ الحسين مع أبيه وامه وأخيه الحسن في منزل رسول الله صلى الله عليه وآله يحيون كما يحيى ويرزقون كما يرزق ، فلو نبش في أيامه لوجد ، فأما اليوم فهو حي عند ربه ينظر إلى معسكره وينظر إلى العرش متى يؤمر أن يحمله ، وإنه لعلى يمين العرش متعلق يقول : يا رب أنجز لي ما وعدتني ، وإنه لينظر إلى زواره وهو أعرف بهم وبأسمآئهم وأسماء آبائهم وبدرجاتهم وبمنزلتهم عند الله من أحدكم بولده وما في رحله ، وإنه ليرى من يبكيه فيستغفر له رحمة له ويسأل آباءه الاستغفار له ويقول : لو تعلم أيها الباكى ما اعد لك لفرحت أكثر مما جزعت ، ويستغفر له رحمة له كل من سمع بكاءه من الملائكة في السمآء وفي الحائر وينقلب وما عليه من ذنب .

والحمد لله رب العالمين 13 / رمضان / 1430
[b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
قرين الحق
عضو مشارك
عضو مشارك
avatar

ذكر عدد الرسائل : 281
العمر : 36
الموقع : http://alhadei.yoo7.com
الهواية : الرمايه
تاريخ التسجيل : 09/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: عصمتهم ولزوم عصمة الامام عليهم السلام ؟؟؟ عاجل جدأ يا اهل اليمن الكرام   الأربعاء 16 سبتمبر 2009, 9:45 pm

اشكرك اخي العزيز على هذه المشاركات ونسأ ل الله ان يحق الحق ويبطل الباطل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
عصمتهم ولزوم عصمة الامام عليهم السلام ؟؟؟ عاجل جدأ يا اهل اليمن الكرام
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديـات محبي أنصار الله اليمن  :: الجناح الرئيسي :: منتدى الثقافة القرآنية العـام-
انتقل الى: