منتدى اسلامي ثقافي لمحبي أنصار الله في اليمن ( الثقافة القرآنية منهجنا )
 
أنصار الحقأنصار الحق  الرئيسيةالرئيسية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  ENGLISH  

شاطر | 
 

 علماء السوء واتباع الائمة المضلين !

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حسن الصدري
اعضاء المنتدى


ذكر عدد الرسائل : 5
العمر : 38
الهواية : صحفي
تاريخ التسجيل : 15/09/2009

15092009
مُساهمةعلماء السوء واتباع الائمة المضلين !

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

علماء السوء أتباع الأئمة المضلين !


روى الجميع عن النبي صلى الله عليه وآله أحاديث عديدة في أن الأمة ستبتلى بحكام فاسدين يحكمون بالجور والطغيان ، وعلماء سوء يبررون لهم أعمالهم ، وهي فرع من أحاديث الأئمة المضلين .
وقد حاولوا إبعاد وقت هذه الأحاديث عن العصر الذي يلي وفاة النبي صلى الله عليه وآله فجعلوه في آخر الزمان ، أو قرب قيام الساعة ، مع أن أحاديثه منها مطلق من حيث الزمان ، ومنها ما ينص على أن زمنه بعد النبي صلى الله عليه وآله مباشرة ، ومنها ما يدل على أنه في آخر الزمان عند ظهور الإمام المهدي عليه السلام !
والآيات والأحاديث في ذم علماء السوء ، وأئمتهم حكام الجور ، كثيرة ، وقد عقد لها العلماء في مصادر الحديث أبواباً خاصة ، لكن غرضنا منها ما يرتبط بظهور الإمام المهدي عليه السلام . وهذا عدد من أحاديثها:

في مجمع الزوائد:5/233: (عن معاذ بن جبل قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله : لا تقوم الساعة حتى يبعث الله أمراء كذبة ووزراء فجرة وأمناء خونة وقراء فسقة سمتهم سمة الرهبان وليس لهم رعية أو قال رعة فيلبسهم الله فتنة غبراء مظلمة يتهوكون فيها تهوك اليهود في الظلم . رواه البزار وفيه حبيب بن عمران كلاعي ولم أعرفه ، وبقية رجاله رجال الصحيح .
القراء الفسقة: أي حملة القرآن من الرواة والعلماء . سَمْتُهم: أي هيئتهم المعنوية الظاهرة مثل الرهبان . والرعية: بمعنى ورع عن المحارم . يتهوكون فيها: أي يقعون في الفتنة ويتخبطون مثل اليهود . والتهوك مصطلح نبوي لمن تأثر باليهود من أمته .
وتعبير: (لاتقوم الساعة حتى...) لايدل على أن ذلك سيكون قرب الساعة ، بل يدل على حتميته فقط ! لكن قوله في الحديث الآتي: (فإن أدركتموهم فصلوا صلاتكم لوقتها) يدل على أن وقتهم قريب من وفاة النبي صلى الله عليه وآله . أما رواية ابن أبي شيبة:8/698، فتدل على أنهم يكونون عند ظهور المهدي عليه السلام : (يكون في آخر هذا الزمان قراء فسقة..الخ.).وتاريخ بخاري:4/330 ، والزهد لأبن أبي عاصم:1/212 .
**
وفي الدر المنثور:6/53: (وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس قال: حج النبي صلى الله عليه وآله حجة الوداع ثم أخذ بحلقة باب الكعبة فقال: أيها الناس ألا أخبركم بأشراط الساعة ؟ فقام إليه سلمان فقال: أخبرنا فداك أبي وأمي يا رسول الله . قال: إن من أشراط الساعة إضاعة الصلاة والميل مع الهوى وتعظيم رب المال .
فقال سلمان: ويكون هذا يا رسول الله؟ قال: نعم والذي نفس محمد بيده ، فعند ذلك يا سلمان تكون الزكاة مغرماً والفئ مغنماً ، ويصدق الكاذب ويكذب الصادق ، ويؤتمن الخائن ويخون الأمين ، ويتكلم الرويبضة . قال: وما الرويبضة: قال يتكلم في الناس من لم يتكلم وينكر الحق تسعة أعشارهم ، ويذهب الاسلام فلا يبقى إلا إسمه ، ويذهب القرآن فلا يبقى الا رسمه ، وتحلى المصاحف بالذهب ، وتتسمن ذكور أمتي وتكون المشورة للإماء ! ويخطب على المنابر الصبيان وتكون المخاطبة للنساء ! فعند ذلك تزخرف المساجد كما تزخرف الكنائس والبيع ، وتطوَّل المنائر وتكثر الصفوف مع قلوب متباغضة وألسن مختلفة وأهواء جمة !
قال سلمان: ويكون ذلك يا رسول الله؟ قال: نعم والذي نفس محمد بيده ، عند ذلك يا سلمان يكون المؤمن فيهم أذل من الأمة ، يذوب قلبه في جوفه كما يذوب الملح في الماء ، مما يرى من المنكر فلا يستطيع أن يغيره ، ويكتفي الرجال بالرجال والنساء بالنساء ، ويغار على الغلمان كما يغار على الجارية البكر فعند ذلك يا سلمان يكون أمراء فسقة ووزراء فجرة وأمناء خونة ، يضيعون الصلوات ويتبعون الشهوات ، فإن أدركتموهم فصلوا صلاتكم لوقتها .
عند ذلك يا سلمان يجئ سبي من المشرق وسبي من المغرب جثاؤهم جثاء الناس وقلوبهم قلوب الشياطين ، لا يرحمون صغيراً ولا يوقرون كبيراً . عند ذلك يا سلمان يحج الناس إلى هذا البيت الحرام تحج ملوكهم لهواً وتنزهاً وأغنياؤهم للتجارة ومساكينهم للمسألة وقراؤهم رياءً وسمعة !
قال: ويكون ذلك يا رسول الله؟ قال: نعم والذي نفسي بيده ، عند ذلك يا سلمان يفشو الكذب ويظهر الكوكب له الذنب ، وتشارك المرأة زوجها في التجارة ، وتتقارب الأسواق ! قال: وما تقاربها؟ قال كسادها وقلة أرباحها . عند ذلك يا سلمان يبعث الله ريحاً فيها حيات صفر فتلقط رؤساء العلماء لما رأوا المنكر فلم يغيروه ! قال: ويكون ذلك يا رسول الله؟ قال: نعم والذي بعث محمداً بالحق ). وفي جامع الأخبار لتاج الدين الشعيري/72 ، حديث يشبهه عن جابر بن عبدالله الأنصاري رحمه الله وقد تضمن عدداً من فقراته ، لكنه يتحدث عما يجري على الامة ، وليس فيه ذكر لأشراط الساعة ). وعنه بحار الأنوار:52/262 .
أقول: رغم تصريح هذا الحديث وغيره بأن هذا الفساد في الحكام والعلماء سيكون عند اقتراب الساعة ، فإن عدداً من أحاديثها نصت أو تضمنت قرائن على أن ذلك سيكون قريباً من عصر النبي صلى الله عليه وآله ! فلا بد أن يكون توقيتها بقيام الساعة من تحريف الرواة أو تكون الظاهرة متعددة بعد النبي صلى الله عليه وآله ، وقرب قيام الساعة .
**
وفي تاريخ دمشق:36/282: (عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إن في جهنم رحى تطحن علماء السوء طحناً ). و:36/178 ، وميزان الإعتدال:2/252 .
وفي المستطرف:1/51: (عن أنس عن رسول الله صلى الله عليه وآله : ويل لأمتي من علماء السوء يتخذون العلم تجارة يبيعونها لا أربح الله تجارتهم). وفيض القدير:6/479 ، والفردوس:4/398 ، وربيع الأبرار/655، وكنز العمال:10/205.
وفي فيض القدير:1/183، أن النبي صلى الله عليه وآله سئل عن أشر الخلق على الإطلاق ، فأجاب: هم علماء السوء . وفي:6/478: ويل لأمتي من علماء السوء .
وهي أحاديث مطلقة من حيث الزمان . وهي كثيرة جداً في مصادر الطرفين .
**
أما مصادرنا ، فروت أحاديث كثيرة صريحة في ذم علماء السوء ، وتفسير آيات ذمهم ، وهي تدل على أن زمنهم بعد النبي صلى الله عليه وآله الى ظهور الإمام المهدي عليه السلام . وهذه نماذج منها:

في الكافي:8/307 ،عن أمير المؤمنين عليه السلام قال رسول الله صلى الله عليه وآله : سيأتي على الناس زمان لايبقى من القرآن إلا رسمه ومن الإسلام إلا إسمه ، يُسمَّوْنَ به وهم أبعد الناس منه ، مساجدهم عامرة وهي خراب من الهدى ، فقهاء ذلك الزمان شر فقهاء تحت ظل السماء ، منهم خرجت الفتنة واليهم تعود ). وثواب الأعمال/301 ، وأعلام الدين/406 ، كما في الكافي .
رسم القرآن: خطه . منهم خرجت الفتنة: لأنهم يؤيدون حكام الجوْر ويحرفون الإسلام لأجلهم . وإليهم تعود: بغضب المؤمنين وانتقام الله تعالى منهم .

وفي جامع الأخبار/129:علماؤهم شر خلق الله على وجه الأرض. حينئذ ابتلاهم الله بأربع خصال: جور من السلطان وقحط من الزمان ، وظلم من الولاة والحكام ، فتعجب الصحابة وقالوا:يارسول الله أيعبدون الأصنام؟قال:نعم كل درهم عندهم صنم.

وفي الخصال/296:أن علياً عليه السلام قال: إن في جهنم رحى تطحن خمساً ! أفلا تسألوني ما طحنها؟ فقيل له: فما طحنها يا أمير المؤمنين؟ قال: العلماء الفجرة ، والقراء الفسقة ، والجبابرة الظلمة ، والوزراء الخونة ن والعرفاء الكذبة (رؤساء العشائر والمناطق) وإن في النار لمدينة يقال لها: الحصينة أفلاتسألوني ما فيها ؟ فقيل: وما فيها يا أمير المؤمنين ؟ فقال: فيها أيدي الناكثين). وثواب الأعمال/253 .

وذكر في نوادر المعجزات/120 ، عن جابر الجعفي اضطهاد حكام الجور من بني أمية لأهل البيت عليه السلام وشيعتهم ، جاء فيه: (واغتالوا شيعته في البلدان وقتلوهم واستأصلوا شأفتهم ، ومالأهم على ذلك علماء السوء رغبة في حطام الدنيا ).

وأورد في بحار الأنوار:2/107، آيات ذم علماء السوء وأحاديثه تحت عنوان: ذم علماء السوء ولزوم التحرز عنهم ، و25 حديثاً ، منها: عن النبي صلى الله عليه وآله : الفقهاء أمناء الرسل ما لم يدخلوا في الدنيا . قيل: يا رسول الله وما دخولهم في الدنيا؟قال: اتباع السلطان فإذا فعلوا ذلك فاحذروهم على دينكم . وقوله صلى الله عليه وآله : إني لا أتخوف على أمتي مؤمناً ولا مشركاً ، فأما المؤمن فيحجزه إيمانه وأما المشرك فيقمعه كفره ، ولكن أتخوف عليكم من كان منافقاً عليم اللسان يقول ما تعرفون ويعمل ما تنكرون .
وقوله صلى الله عليه وآله : ألا إن شر الشر شرار العلماء ، وإن خير الخير خيار العلماء .
وقوله صلى الله عليه وآله : أوحى الله عز وجل إلى داود عليه السلام لاتجعل بيني وبينك عالماً مفتوناً بالدنيا فيصدك عن طريق محبتي ، فإن أولئك قطاع طريق عبادي المريدين.
وعن الإمام الباقر عليه السلام في قول الله عز وجل: وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ ، قال: هل رأيت شاعراً يتبعه أحد؟ إنما هم قوم تفقهوا لغير الدين فضلوا وأضلوا).انتهى.

وفي الإحتجاج:2/262، وتفسير الإمام العسكري عليه السلام من حديث في تحريفات علماء السوء من اليهود ومن هذه الأمة ، جاء فيه: ( فمن قلد من عوامنا مثل هؤلاء الفقهاء فهم مثل اليهود الذين ذمهم الله بالتقليد لفسقة فقهائهم ! فأما من كان من الفقهاء صائناً لنفسه حافظاً لدينه مخالفاً على هواه مطيعاً لأمر مولاه ، فللعوام أن يقلدوه ، وذلك لا يكون إلا بعض فقهاء الشيعة لا جميعهم . فإن من ركب من القبايح والفواحش مراكب فسقة العامة فلا تقبلوا منا عنه شيئاً ولا كرامة....
ثم وصف عليه السلام علماء السوء المحرِّفين بقوله: (وهم أضر على ضعفاء شيعتنا من جيش يزيد على الحسين بن علي عليه السلام وأصحابه ، فإنهم يسلبونهم الأرواح والأموال ، وهؤلاء علماء السوء الناصبون المتشبهون بأنهم لنا موالون ولأعدائنا معادون ويدخلون الشك والشبهة على ضعفاء شيعتنا فيضلونهم ويمنعونهم عن قصد الحق المصيب.... ثم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله : شرار علماء أمتنا المضلون عنا القاطعون للطرق إلينا المسمون أضدادنا بأسمائنا الملقبون أضدادنا بألقابنا، يصلون عليهم وهم للعن مستحقون ، ويلعنونا ونحن بكرامات الله مغمورون ، وبصلوات الله وصلوات ملائكته المقربين علينا عن صلواتهم علينا مستغنون .
ثم استشهد بقول أمير المؤمنين عليه السلام بأن شرار خلق الله تعالى: العلماء إذا فسدوا هم المظهرون للأباطيل الكاتمون للحقايق وفيهم قال الله عز وجل: إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللاعِنُونَ ).انتهى.
وفي بصائر الدرجات/52، عن الإمام الصادق عليه السلام قال: (قرأت في كتاب أبي: الأئمة في كتاب الله إمامان: إمام هدى وإمام ضلال ، فأما أئمة الهدى فيقدمون أمر الله قبل أمرهم وحكم الله قبل حكمهم ! وأما أئمة الضلال فإنهم يقدمون أمرهم قبل أمر الله وحكمهم قبل حكم الله اتباعاً لأهوائهم وخلافاً لما في مرضاة الله
وصل يارب على محمد وال محمد وعجل فرج قائم ال محمد

نرجـس بقية الله الأعظم أرواحنا له الفداء يختص بكل ما له علاقة بالإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

علماء السوء واتباع الائمة المضلين ! :: تعاليق

رد: علماء السوء واتباع الائمة المضلين !
مُساهمة في الأربعاء 04 نوفمبر 2009, 4:09 am من طرف تراب المهدي
احسنت اخي على هذا الموضوع القيم وجعل الله في ميزان حسناتك
 

علماء السوء واتباع الائمة المضلين !

الرجوع الى أعلى الصفحة 

صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديـات محبي أنصار الله اليمن  :: الجناح الرئيسي :: المنتدى الإسلامي-
انتقل الى: