منتدى اسلامي ثقافي لمحبي أنصار الله في اليمن ( الثقافة القرآنية منهجنا )
 
أنصار الحقأنصار الحق  الرئيسيةالرئيسية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  ENGLISH  

شاطر | 
 

 الانتخابات والشورى ؟؟؟1 عاجل ومهم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حسن الصدري
اعضاء المنتدى


ذكر عدد الرسائل : 5
العمر : 38
الهواية : صحفي
تاريخ التسجيل : 15/09/2009

مُساهمةموضوع: الانتخابات والشورى ؟؟؟1 عاجل ومهم   الثلاثاء 15 سبتمبر 2009, 12:20 am

عن رسول الله (ص) قال: "بين يدي الساعة الدجال وبين يدي الدجال كذابون ثلاثون أو أكثر". قلنا: ما آيتهم؟ قال: "أن يأتوكم بسنة لم تكونوا عليها يغيروا بها سنتكم ودينكم فإذا رأيتموهم فاجتنبوهم وعادوهم". ص.643 مجمج الزوائد ج 2
*عن رسول الله (ص) ، إنه قال : (( الويل الويل لأمتي من الشورى الكبرى والصغرى ، فسُئل عنهما ، فقال : أما الكبرى (السقيفة)فتنعقد في بلدتي بعد وفاتي لغصب خلافة أخي وغصب حق إبنتي ، وأما الشورى الصغرى فتنعقد في الغيبة الكبرى في الزوراء لتغيير سنتي وتبديل أحكامي )) ( وهو الدستور العلماني والانتخابات)[مناقب العترة / ومائتان وخمسون علامة 130

وهذه الانتخابات التي جاء بها الفكر الغربي الى العراق وأيده عليها السلطة الدينية التي تسيطر على عقول السذج من الشعب العراقي المسلم فرغبوا الناس بهذه البدعة التي ابتدعوها بحجة اخراج المحتل ؟؟؟
وبذلك غيروا السنن وبدلوا الاحكام وكما أخبر بذلك الرسول المصطفي (ص) لانه مَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى }النجم3

102 - ، عن محمد بن الصامت، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت له: ما من علامة بين يدي هذا الامر ؟ فقال: بلى، قلت: ما هي ؟ قال: هلاك العباسي، وخروج السفياني، وقتل النفس الزكية، والخسف بالبيداء، والصوت من السماء فقلت: جعلت فداك أخاف أن يطول هذا الامر، فقال: لا إنما [هو] كنظام الخرز يتبع بعضه بعضا. بحار الانوار ج ص 105
ثم قال: الفرج كله هلاك الفلاني [من بني العباس]. هلاك عبد العزي وبعدها اختلافهم على الملك الدنيوي


....يملك بنو العباس، فلا يزالون في عنفوان من الملك، وغضارة من العيش حتى يختلفوا فيما بينهم، [فإذا اختلفوا] ذهب ملكهم، واختلف أهل الشرق وأهل الغرب نعم وأهل القبلة، ويلقى الناس جهد شديد، مما يمر بهم من الخوف... ص[236] البحار

والمعلوم ان اختلافهم هو ناتج عن الطمع الدنيوي والمناصب المغرية وعلى اثر هذا تضعف حكومتهم الباطلة وتسقط بسهولة ووجدت شرح لهذا الخلاف حول الحكم للسيد المولى المقدس محمد محمد صادق الصدر (قدس) فيقول:

فضعف الخلافة يتفاقم بمضي الأعوام، ولئن كان سيطرة الموالي والأتراك(أي الاحتلال) على دفة الحكم ،وتأثيرهم في نصب الخليفة وعزله ، في الفترة السابقة، ملفتاً للنظر، باعتبار كونهم جديدوا عهد بمثل هذا العمل ، فقد أصبح تأثيرهم في هذا التاريخ طبيعياً وأمراً حتمياً ،فهم القواد والمحاربون والمالكون للأطراف والمتصرفون بشؤون الدولة ،وخاصة الخلفاء حيناً وأعداءهم أحياناً ، والمؤثرون في عزل الخليفة ونصبه بكل بساطة ووضوح .بل من المستطاع القول ... بأنهم بالرغم من كونهم شجى في حلق الخلافة، إلا أنهم الساعد الأيمن لها والمستفيد منها ،والمتاجر باسمها في طول البلاد وعرضها.
وقلما يموت الخليفة حتف أنفه ، فا(الحاكم الاول) يكثر من الأكل في عشاء على الشط ببغداد ،فيموت مبطوناً. والاخر ؟
يموت مسموماً من قبل إحدى جواريه أو غيرها، صفحة (346) ( والخليفة )الحاكم يموت بشر قتلة من قبل قوم من المغاربة والبربر(المحتمل القاعدة ومن يسا ندها) ، وكان منفرداً منقطعاً عن أصحابه فشهروا سيوفهم في وجهه ، فقال لهم :
ويحكم انا الخليفة ! فقالوا : قد عرفناك ......انت خليفة ابليس ..وقتلوه واخذوا جميع ما عليه حتى سراويله ،وتركوه مكشوف العورة ...
والاخر ثار عليه جماعة من القواد ..... واقتحموا عليه قصره ، فلما سمع .... الأصوات والجلبة ، استيقظ مخموراً وطلب باباً يهرب منه ..ولا زال يماطلهم منفرداً حتى أدركوه وقتلوه.... وأما حال الوزارة ، الذين يتناوبون على دست الحكم ، وسرعان ما يبدو فشلهم في معاملة الناس وفي توزيع الأموال وتدبير الشؤون السياسية، فيعزلون وقد يذوقون بعد العزل صنوف العذاب والسجن ونهب الأموال ، فحدث عن هذه الحال ولا حرج ... بما يطول المقام في ذكر تفاصيله. صفحة (347)
و وجدت رواية نقلها السيد محمد الصدر (رزقنا الله شفاعته) في الموسوعة المهدوية وهذه الرواية وان كانت مكررة في بعض المصادر لمن يقرأها ولكنها تختلف في تفاصيلها وهي تدل على قرب ظهور الامام المهدي (ع) وثورته على السفياني وعلى أهل الباطل من بطانته ومسانديه واستئصالهم وهو الذي سيجتث اصول الظالمين أي قياداتهم واليك الروايات.
عن أم سلمة عن النبي (ص) ، قال: يكون اختلاف عند موت خليفة ..إلى أن يقول : ثم ينشأ رجل من قريش أخواله كلب، فيبعث إليهم بعثاً ، فيظهرون عليهم ، ج 3 صفحة (391)
واما الرواية التي سيكون على اثرها الظهور المقدس لمولانا صاحب العصر والزمان للقيام بالثور العالمية الكبرى .فهي

عن أم سلمة زوج النبي (ص) عن النبي (ص) قال : يكون اختلاف عند موت خليفة ، فيخرج رجل من أهل المدينة هارباً إلى مكة(الكوفة) ، فيأتيه ناس من أهل مكة(الكوفة) فيخرجونه وهو كاره . فيبايعونه بين الركن والمقام .ويبعث إليه بعث من أهل الشام .فيخسف بهم بالبيداء بين مكة والمدينة .فإذا رأى الناس ذلك أتاه أبدال الشام وعصائب أهل العراق . فيبايعونه بين الركن والمقام. ويبعث إليه بعث من اهل الشام ، فيخسف بهم بالبيداء بين مكة والمدينة . فإذا رأى الناس ذلك أتاه ابدال الشام وعصائب أهل العراق .فيبايعونه (بين الركن والمقام) ... الحديث.
بعث من أهل الشام . أي الجهة الشمالية للنجف
فيخسف بهم بالبيداء بين الكوفة والمدينة .
أتاه أبدال الشام وعصائب أهل العراق . أي ان الناس سيتوافد على الكوفة بعد حدوث الخسف
فيبايعونه (بين الركن والمقام) ... في داخل مسجد الكوفة بين ركن مسجد امير المؤمنين وبين مقام ابراهيم الذي وسط ساحة المسجد تقريبا وهو مكان منبر صلاة الجمعة

المقطع الاول يتحدث عن موت خليفة والظاهر ان هذا الخليفة سيترك بعده فراغا سياسيا وضخما لحزبه أو حركته بحيث ان منصبه يشكل قوة اساسية في هذه الحركة فيكون الاختلاف على من يرأس هذه الحركة لان ظاهر الخبر ان في هذه الحركة شخصيات كثير ولها اثرها في تقوية نشاطها ويدل ايظا الخبر ان هذه الحركة منحرفة ولو كانت غير منحرفة لما أختلفت على المنصب الدنيوي وعلى أثرهذا الحدث المهم يتحرك الامام المهدي (ع) الى الكوفة
وقول أبوعبدالله(عليه السلام… قال: الفرج كله هلاك الفلاني([من بني العباس] ".

وانظر الى نص الرسالة الاولى للامام المهدي للشيخ المفيد (رض) جاء في بعض فقراتها

إذا حل جمادي الأولى من سنتكم هذه ، فاعتبروا بما يحدث فيه ، واستيقظوا من رقدتكم لما يكون في الذي يليه .

ثم تنفرج الغمة من بعد ببوار طاغوت من الأشرار ، ثم يستر بهلاكه المتقون الأخيار . انتهى الغيبة الكبرى صفحة (146)
فيبلغ المؤمنين خروجه، فيأتونه من كل أرض، يحنون إليه كما تحن الناقة إلى فصيلها، فيجيء فيدخل (الكوفة)، وتقام الصلاة، فيقولون: تقدم يا ولي الله.فيقول: لا أفعل، أنتم الذي نكثتم وغدرتم.فيصلي بهم رجلٌ، ثم يتداعون عليه بالبيعة تداعي الإبل الهيمِ يوم وردوها حياضها، فيبايعونه.فإذا فرغ من البيعة تبعه الناس، ثم يبعث جيشا إلى المدينة، عليهم رجل من أهل بيته(سيد هاشمي قائد لهذه المجاميع) ليقاتل الزهري، فيقتل أصحابه...
فإذا بلغ الخبر السفياني خرج من الكوفة في سبعين ألف، حتى إذا بلغ البيداء عسكر بها، وهو يريد قتال ولي الله، وخراب بيت الله، فبينما هم كذلك بالبيداء ... فيخسف الله تعالى بجيش السفياني (المعني ان الامام المهدي( ع) يرسل مجموعة اخرى من الجيش المهدوي للقظاء على هذا الجيش المتوجه نحو الكوفة ومن المحتمل هدفه هدم احد قبور الصالحين فيقظي عليهم الجيش المهدوي قبل ان يدخلوا الكوفة ..فهذه الآية نزلت فيهم: "ولو ترى إذ فزعوا فلا فوت " فلا يفوتون "وأخذوا من مكان قريب " يقول: من تحت أقدامهم. فيغنم الجيش المهدوي أموالهم واسلحتهم .



كتاب الكافي فهرس الكافي (ج1)
باب البدع والرأي والمقائيس
1 - الحسين بن محمد الاشعري، عن معلى بن محمد، عن الحسن بن علي الوشاء، و عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال جميعا، عن عاصم بن حميد، عن محمد ابن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام قال: خطب أمير المؤمنين عليه السلام الناس فقال: أيها الناس إنما بدء وقوع الفتن أهواء تتبع، وأحكام تبتدع، يخالف فيها كتاب الله، يتولى فيها رجال رجالا، فلو أن الباطل خلص لم يخف على ذي حجى، ولو أن الحق خلص لم يكن اختلاف ولكن يؤخذ من هذا ضغث ومن هذا ضغث(1) فيمزجان فيجيئان معا فهنالك استحوذ الشيطان على أوليائه ونجا الذين سبقت لهم من الله الحسنى.
2 - الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن محمد بن جمهور العمي يرفعه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا ظهرت البدع في امتي فليظهر العالم علمه، فمن لم يفعل فعليه لعنة الله.
3 - وبهذا الاسناد، عن محمد بن جمهور رفعه قال(2): من أتى ذا بدعة فعظمه فإنما يسعى في هدم الاسلام.
4 - وبهذا الاسناد عن محمد بن جمهور رفعه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله ابى الله لصاحب البدعة بالتوبة، قيل: يا رسول الله وكيف ذلك؟ قال: إنه قد اشرب قلبه حبها.
5 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن معاوية بن وهب قال: سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن عند كل بدعة تكون من بعدي يكاد بها الايمان وليا من أهل بيتي موكلا به يذب عنه، ينطق بإلهام من الله ويعلن الحق وينوره، ويرد كيد الكائدين، يعبر عن الضعفاء فاعتبروا يا أولي الابصار وتوكلوا على الله.
عن العرزمي ، عن أبي عبدالله عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : سيأتي على الناس زمان لا ينال الملك فيه إلا بالقتل والتجبر ( 1 ) ، ولا الغنى إلا بالغصب والبخل ، ولا المحبة إلا باستخراج الدين واتباع الهوى ، فمن أدرك ذلك الزمان فصبر على الفقر وهو يقدر على الغنى ، وصبر على البغضة وهو يقدر على المحبة ، وصبر على الذل وهو يقدر على العز آتاه الله ثواب خمسين صديقا ممن صدق بي. البحار جزء 18 ص [148]


6 - محمد بن يحيى، عن بعض أصحابه، وعلي بن إبراهم [عن أبيه] عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة، عن أبي عبدالله عليه السلام، وعلي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن محبوب
___________________________________
(1) بالكسر قبضة من حشيش مختلط فيها الرطب باليابس.
(2) كذا.
[*]
[55]
رفعه، عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال: إن من أبغض الخلق إلى الله عزوجل لرجلين: رجل وكله الله إلى نفسه فهو جائر عن قصد السبيل، مشعوف(1) بكلام بدعة، قد لهج بالصوم والصلاة فهو فتنة لمن افتتن به، ضال عن هدي من كان قبله(2)، مضل لمن اقتدى به في حياته وبعد موته، حمال خطايا غيره، رهن بخطيئته.
ورجل قمش رجلا في جهال الناس، عان(3) بأغباش الفتنة، قد سماه أشباه الناس عالما ولم يغن(4) فيه يوما سالما، بكر(5) فاستكثر، ما قل منه خير مما كثر، حتى إذا ارتوى من آجن(6) واكتنز من غير طائل(7) جلس بين الناس قاضيا ضامنا لتخليص ما التبس على غيره، وإن خالف قاضيا سبقه، لم يأمن أن ينقض حكمه من يأتي بعده، كفعله بمن كان قبله، وإن نزلت به إحدى المبهمات المعضلات هيأ لها حشوا من رأيه، ثم قطع به، فهو من لبس الشبهات في مثل غزل العنكبوت لا يدري أصاب أم أخطأ، لا يحسب العلم في شئ مما أنكر، ولا يرى أن وراء ما بلغ فيه مذهبا، إن قاس شيئا بشئ لم يكذب نظره وإن أظلم عليه أمر اكتتم به، لما يعلم من جهل نفسه، لكيلا يقال له: لا يعلم، ثم جسر فقضى، فهو مفتاح عشوات(Cool، ركاب شبهات، خباط جهالات، لا يعتذر مما لا يعلم فيسلم ولا يعض في العلم بضرس قاطع فيغنم، يذري الروايات ذرو الريح الهشيم(9)
___________________________________
(1) في بعض النسخ بالغين المعجمة وفي بعضها بالمهملة وبهما قرء قوله تعالى: " قد شغفها حبا " وعلى الاول معناه: دخل حب كلام البدعة شغاف قلبه أي حجابه وقيل سويداء ه وعلى الثاني غلبه حبه وأحرقه فان الشعف بالمهملة شدة الحب واحراقه القلب. (آ ت)
(2) بفتح الهاء وسكون المهملة أي السيرة والطريقة.
(3) كذا في أكثر النسخ من قولهم عنى فيهم أسيرا أي اقام فيهم على اسارة واحتبس وعناه غيره حبسه والعاني: الاسير، او من عنى بالكسر بمعنى تعب، او من عنى به فهو عان أي اهتم به واشتغل وفي بعض النسخ بالغين المعجمة من الغنى بالمكان كرضى اي: أقام به، أو من غنى بالكسر أيضا بمعنى عاش. والغبش بالتحريك ظلمة آخر الليل. (آ ت).
(4) أي لم يلبث يوما تاما.
(5) أي خرج للطلب بكرة وهي كناية عن شدة طلبه واهتمامه في كل يوم او في اول العمر إلى جمع الشبهات والاراء الباطنة.
(6) أي شرب حتى ارتوى، والاجن: الماء المتغير المتعفن.
(7) أي عد ما جمعه كنزا وهو غير طائل. أي ما لا نفع فيه.
(Cool العشوة: الظلمة أي يفتح على الناس ظلمات الشبهات، والخبط المشي على غير استواء.
(9) أي كما أن الريح في حمل الهشيم وتبديده لا تبالى بتمزيقه واختلال نسقه كذلك هذا الجاهل تفعل بالروايات ما تفعل الريح بالهشيم، والهشيم ما يبس من النبت وتفتت.
[*]
[56]
تبكي منه المواريث، وتصرخ منه الدماء، يستحل بقضائه الفرج الحرام، ويحرم بقضائه الفرج الحلال، لا ملئ بإصدار ما عليه ورد(1)، ولا هو أهل لما منه فرط، من ادعائه علم الحق.
7 - الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الحسن بن علي الوشاء، عن أبان ابن عثمان، عن أبي شيبة الخراساني قال: سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول: إن أصحاب المقائيس طلبوا العلم بالمقائيس فلم تزدهم المقائيس من الحق إلا بعدا وإن دين الله لا يصاب بالمقائيس.
8 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، ومحمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان رفعه، عن أبي جعفر وأبي عبدالله عليهما السلام قال: كل بدعة ضلالة وكل ضلالة سبيلها إلى النار.
9 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن محمد بن حكيم قال: قلت لابي الحسن موسى عليه السلام: جعلت فداك فقهنا في الدين وأغنانا الله بكم عن الناس حتى أن الجماعة منا لتكون في المجلس ما يسأل رجل صاحبه تحضره المسألة و يحضره جوابها فيما من الله علينا بكم فربما ورد علينا الشئ لم يأتنا فيه عنك ولا عن آبائك شئ فنظرنا إلى أحسن ما يحضرنا وأوفق الاشياء لما جاء نا عنكم فنأخذ به؟ فقال هيهات هيهات، في ذلك والله هلك من هلك يا ابن حكيم، قال: ثم قال: لعن الله أبا حنيفة كان يقول: قال علي، وقلت.
قال محمد بن حكيم لهشام بن الحكم: والله ما أردت إلا أن يرخص لي في القياس 10 - محمد بن أبي عبدالله رفعه، عن يونس بن عبدالرحمن، قال: قلت لابي الحسن الاول عليه السلام: بما أوحد الله؟ فقال: يا يونس لا تكونن مبتدعا، من نظر برأيه هلك، ومن ترك أهل بيت نبيه صلى الله عليه وآله ضل، ومن ترك كتاب الله وقول نبيه كفر.
11 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الوشاء، عن مثنى الحناط، عن أبي بصير قال: قلت لابي عبدالله عليه السلام: ترد علينا أشياء ليس نعرفها في كتاب الله ولا سنة فننظر فيها؟ فقال: لا، أما إنك إن أصبت لم تؤجر، وإن أخطأت كذبت على الله عز وجل.
12 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن
___________________________________
(1) الملئ بالهمزة: الثقة والغنى. والاصدار: الارجاع.
[*]
[57]
عمر بن أبان الكلبي، عن عبدالرحيم القصير عن أبي عبدالله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: كل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار.
13 - علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى بن عبيد، عن يونس بن عبدالرحمن، عن سماعة بن مهران، عن أبي الحسن موسى عليه السلام قال: قلت: أصلحك الله إنا نجتمع فنتذاكر ما عندنا فلا يرد علينا شئ إلا وعندنا فيه شئ مسطر(1) وذلك مما أنعم الله به علينا بكم، ثم يرد علينا الشئ الصغير ليس عندنا فيه شئ فينظر بعضنا إلى بعض، وعندنا ما يشبهه فنقيس على أحسنه؟ فقال: ومالكم وللقياس؟ إنما هلك من هلك من قبلكم بالقياس، ثم قال: إذا جاء كم ما تعلمون، فقولوا به وإن جائكم ما لا تعلمون فها - وأهوى بيده إلى فيه - ثم قال: لعن الله أبا حنيفة كان يقول: قال علي وقلت أنا، وقالت الصحابة وقلت، ثم قال: أكنت تجلس إليه؟ فقلت: لا ولكن هذا كلامه، فقلت: أصلحك الله أتى رسول الله صلى الله عليه وآله الناس بما يكتفون به في عهده؟ قال: نعم وما يحتاجون إليه إلى يوم القيامة، فقلت: فضاع من ذلك شئ؟ فقال: لا هو عند أهله.
14 - عنه، عن محمد، عن يونس، عن أبان، عن أبي شيبة قال: سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول ضل علم ابن شبرمة عند الجامعة(2) إملاء رسول الله صلى الله عليه وآله وخط علي عليه السلام بيده إن الجامعة لم تدع لاحد كلاما، فيها علم الحلال والحرام إن أصحاب القياس طلبوا العلم بالقياس فلم يزدادوا من الحق إلا بعدا، إن دين الله لا يصاب بالقياس.
5 1 - محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن صفوان بن يحيى، عن عبد الرحمن بن الحجاج، عن أبان بن تغلب(3) عن أبي عبدالله عليه السلام قال: إن السنة لا تقاس ألا ترى أن امرأة تقضي صومها ولا تقضي صلاتها يا أبان ! إن السنة إذا قيست محق الدين.
16 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن عثمان بن عيسى قال: سألت أبا الحسن موسى عليه السلام عن القياس فقال: مالكم والقياس إن الله لا يسأل كيف أحل وكيف حرم.
17 - علي بن إبراهيم، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة(4) بن صدقة قال: حدثني
___________________________________
(1) في بعض النسخ " مسطور " وفي بعضها " مستطر "
(2) أي ضاع وبطل واضمحل علمه في جنب كتاب الجامعة الذي لم يدع لاحد كلاما. (في)
(3) بفتح المثناة من فوق المفتوحة والغين المعجمة الساكنة واللام المكسورة وزان تضرب.
(4) بفتح الميم وسكون السين المهملة وفتح العين والدال المهملتين.
[*]
[58]
جعفر، عن أبيه عليهما السلام أن عليا صلوات الله عليه قال: من نصب نفسه للقياس لم يزل دهره في التباس، ومن دان الله بالرأي لم يزل دهره في ارتماس، قال: وقال أبوجعفر عليه السلام: من أفتى الناس برأيه فقد دان الله بما لا يعلم، ومن دان الله بما لا يعلم فقد ضاد الله حيث احل وحرم فيما لا يعلم.
18 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن علي بن يقطين، عن الحسين بن مياح(1)، عن أبيه، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: إن إبليس قاس نفسه بآدم فقال: خلقتني من نار وخلقته من طين، ولو قاس الجوهر الذي خلق الله منه آدم بالنار، كان ذلك أكثر نورا وضياء من النار.
19 - علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى بن عبيد، عن يونس، عن حريز عن زرارةقال: سألت أبا عبدالله عليه السلام عن الحلال والحرام فقال: حلال محمد حلال أبدا إلى يوم القيامة، وحرامه حرام أبدا إلى يوم القيامة، لا يكون غيره ولا يجيئ غيره، وقال: قال علي عليه السلام: ما أحد ابتدع بدعة إلا ترك بها سنة.
20 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن أحمد بن عبدالله العقيلي، عن عيسى بن عبدالله القرشي قال: دخل أبوحنيفة على أبي عبدالله عليه السلام فقال له: يا أبا حنيفة ! بلغني أنك تقيس؟ قال: نعم قال: لا تقس فإن أول من قاس إبليس حين قال: خلقتني من نار وخلقته من طين، فقاس ما بين النار والطين، ولو قاس نورية آدم بنورية النار عرف فضل ما بين النورين، وصفاء أحدهما على الآخر.
21 - علي، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن قتيبة قال: سأل رجل أبا عبدالله عليه السلام عن مسألة فأجابه فيها، فقال الرجل: أرأيت إن كان كذا وكذا ما يكون(2) القول فيها؟ فقال له: مه ما أجبتك فيه من شئ فهو عن رسول الله صلى الله عليه وآله لسنا من: " أرأيت(3) " في شئ.
___________________________________
(1) بفتح الميم وتشديد الياء المثناة من تحت والالف والحاء المهملة.
(2) في بعض النسخ " ما كان يكون ".
(3) لما كان مراده أخبرني عن رأيك الذي تختاره بالظن والاجتهاد نهاه عليه السلام عن هذا الظن وبين له أنهم لا يقولون شيئا إلا بالجزم واليقين وبما وصل إليهم من سيد المرسلين صلوات الله عليه وعليهم أجمعين. (آ ت).
[*]
[59]
22 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه مرسلا قال: قال أبوجعفر عليه السلام: لا تتخذوا من دون الله وليجة(1) فلا تكونوا مؤمنين فإن كان سبب ونسب وقرابة ووليجة وبدعة وشبهة منقطع إلا ما أثبته القرآن.
_____________________________
(1) وليجة الرجل بطانته وخاصته ومن يعتمد عليه في اموره والمراد هنا المعتمد عليه في أمر الدين، ومن اعتمد في أمر الدين وتقرير الشريعة على غير الله يكون متعبدا لغير الله فلا يكون مؤمنا بالله واليوم الاخر وذلك لان كل مالم يثبته القرآن من النسب والقرابة والوليجة والبدعة منقطع لا تبقى ولا ينتفع بها في الاخرة فلا يجامع الايمان بالله واليوم الاخر الاعتماد عليها في أمر الدين. (آت)
كتاب الكافي فهرس الكافي (ج1)

باب الرد إلى الكتاب والسنة وأنه ليس شئ من الحلال والحرام و...
جميع ما يحتاج الناس إليه إلا وقد جاء فيه كتاب أو سنة
1 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن حديد، عن مرازم(2) عن أبي عبدالله عليه السلام قال: إن الله تبارك وتعالى أنزل في القرآن تبيان كل شئ حتى والله ما ترك الله شيئا يحتاج إليه العباد، حتى لا يستطيع عبد يقول: لو كان هذا انزل في القرآن؟ إلا وقد أنزله الله فيه.
2 - علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن حسين بن المنذر، عن عمر بن قيس، عن أبي جعفر عليه السلام قال: سمعته يقول: إن الله تبارك وتعالى لم يدع شيئا يحتاج إليه الامة إلا أنزله في كتابه وبينه لرسوله صلى الله عليه وآله وجعل لكل شئ حدا وجعل عليه دليلا يدل عليه، وجعل على من تعدى ذلك الحد حدا.
3 - علي، عن محمد، عن يونس، عن أبان، عن سليمان بن هارون قال: سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول: ما خلق الله حلالا ولا حراما إلا وله حد كحد الدار، فما كان من الطريق فهو من الطريق، وما كان من الدار فهو من الدار حتى أرش الخدش فما سواه، والجلدة ونصف الجلدة.
4 - علي، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن حماد، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: سمعته يقول: ما من شئ إلا وفيه كتاب أو سنة.
___________________________________
(2) بالميم المضمومة والراء المهملة والالف والزاي المكسورة والميم.
[*]
[60]
5 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن حماد، عن عبدالله بن سنان، عن أبي الجارود قال: قال أبوجعفر عليه السلام: إذا حدثتكم بشئ فاسألوني من كتاب الله، ثم قال في بعض حديثه، إن رسول الله صلى الله عليه وآله نهى عن القيل والقال، وفساد المال، وكثرة السؤال، فقيل له: يا ابن رسول الله أين هذا من كتاب الله؟ قال: إن الله عزوجل يقول: " لا خير في كثير من نجواهم إلا من أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس(1) " وقال: " ولا تؤتوا السفهاء أموالكم التي جعل الله لكم قياما(2) " وقال: " لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم(3) ".
6 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن ثعلبة بن ميمون، عمن حدثه، عن المعلى بن خنيس قال: قال أبوعبدالله عليه السلام: ما من أمر يختلف فيه اثنان إلا وله أصل في كتاب الله عزوجل ولكن لا تبلغه عقول الرجال.
7 - محمد بن يحيى، عن بعض أصحابه، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة عن أبي عبدالله عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: أيها الناس إن الله تبارك وتعالى أرسل إليكم الرسول صلى الله عليه وآله وأنزل إليه الكتاب بالحق وأنتم اميون عن الكتاب ومن أنزله، وعن الرسول ومن أرسله، على حين فترة من الرسل، وطول هجعة من الامم(4)، وانبساط من الجهل، واعتراض من الفتنة، وانتقاض من المبرم(5)، وعمى عن الحق، و اعتساف من الجور(6)، وامتحاق من الدين، وتلظ [ي] من الحروب(7)، على حين اصفرار من رياض جنات الدنيا، ويبس من أغصانها، وانتثار من وقها، ويأس من ثمرها، واغورار من مائها(Cool قد درست أعلام الهدى، فظهرت أعلام الردى، فالدنيا متهجمة(9).
___________________________________
(1) النساء: 114.
(2) النساء: 5.
(3) المائدة: 1 10.
(4) بالفتح والتسكين نومة خفيفة من أول الليل وهي هنا بمعنى الغفلة والجهالة. (شح).
(5) " المبرم " المحكم وأشار بانتقاضه إلى زوال ما كان الناس عليه قبلهم من نظام أحوالهم بسبب الشرائع السابقة. (في)
(6) الاعتساف: الاخذ على غير الطريق والامتحاق البطلان.
(7) التلظى: اشتعال النار وقوله " على حين اصفرار " إلى قوله: " أيامها " استعارات و ترشيحات لبيان خلو الدنيا حينئذ عن آثار العلم والهداية وما يوجب السعادات الاخروية.
(Cool إغورار الماء ذهابه في باطن الارض، والردي الهلاك.
(9) في بعض النسخ بتقديم الجيم على الهاء يقال فلان يتجهمنى اى يلقانى بغلظة ووجه كريه، وفي اكثر النسخ بتقديم الهاء وهو الدخول بغتة وانهدام البيت ولا يخلوان من مناسبة.
[*]
[61]
في وجوه أهلها مكفهرة،(1) مدبرة غير مقبلة، ثمرتها الفتنة، وطعامها الجيفة، و شعارها الخوف، ودثارها السيف، مزقتم كل ممزق وقد أعمت عيون أهلها، وأظلمت عليها أيامها، قد قطعوا أرحامهم، وسفكوا دمائهم، ودفنوا في التراب الموؤدة بينهم(2) من أولادهم، يجتاز دونهم طيب العيش(3) ورفاهية خفوض الدنيا(4)، لا يرجون من الله ثوابا ولا يخافون والله منه عقابا، حيهم أعمى نجس(4) وميتهم في النار مبلس(6)، فجاء هم بنسخة ما في الصحف الاولى(7)، وتصديق الذي بين يديه، وتفصيل الحلال من ريب الحرام.
ذلك القرآن فاستنطقوه ولن ينطق لكم، اخبركم عنه، إن فيه علم ما مضى، وعلم ما يأتي إلى يوم القيامة، وحكم ما بينكم وبيان ما أصبحتم فيه تختلفون، فلو سألتموني عنه لعلمتكم.
8 - محمد بن يحيى، عن محمد بن عبدالجبار، عن ابن فضال، عن حماد بن عثمان، عن عبدالاعلى بن أعين قال: سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول قد ولدني رسول الله صلى الله عليه وآله وأنا أعلم كتاب الله وفيه بدء الخلق، وما هو كائن إلى يوم القيامة، وفيه خبر السماء وخبر الارض، وخبر الجنة وخبر النار، وخبر ما كان، و [خبر] ما هو كائن، أعلم ذلك كما أنظر إلى كفي، إن الله يقول: " فيه تبيان كل شئ ".
9 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن النعمان، عن إسماعيل بن جابر، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: كتاب الله فيه نبأ ما قبلكم وخبر ما بعدكم وفصل ما بينكم ونحن نعلمه.
___________________________________
(1) المكفهر من الوجوه القليل اللحم الغليظ الذي لا يستحيى والمعتبس. (آت)
(2) هي البنت المدفونة حية وكانوا يفعلون ذلك في الجاهلية لخوف الاملاق أو العار
(3) في أكثر النسخ بالجيم والزاى من الاجتياز بمعنى المرور وفي بعض النسخ بالحاء المهملة والزاى من الحيازة وفي بعضها بالخاء المعجمة والراء المهملة أي كان من يختار طيب العيش و الرفاهية يجتنبهم ولا يجاورهم وقيل: يعني أرادوا بدفن البنات طيب العيش وفي بعض النسخ [طلب العيش] بدل طيب العيش.
(4) الخفوض جمع الخفض وهو الدعة والراحة والسكون.
(5) بالنون والجيم وفي بعض النسخ بالحاء المهملة من النحوسة وربما يقرء بالباء الموحدة و الخاء المعجمة المكسورة من البخس بمعنى نقص الحظ وهو تصحيف. (آت).
(6) الابلاس الغم والانكسار والحزن والاياس من رحمة الله تعالى. (في)
(7) أي: التوراة والانجيل والزبور وغيرها مما نزل على الانبياء عليهم السلام. (آت).
[*]
[62]
0 1 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن إسماعيل بن مهران عن سيف بن عميرة، عن أبي المغرا(1)، عن سماعة، عن أبي الحسن موسى عليه السلام قال: قلت له: أكل شئ في كتاب الله وسنة نبيه صلى اليه عليه وآله؟ أو تقولون فيه؟ قال: بل كل شئ في كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وآله.
_____________________________
(1) بفتح الميم وسكون الغين المعجمة بعدها راء مهملة مقصورة وقد يمد.
باب الاخذ بالسنة وشواهد الكتاب
1 — علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن على كل حق حقيقة، وعلى كل صواب نورا، فما وافق كتاب الله فخذوه وما خالف كتاب الله فدعوه.
2 - محمد بن يحيى، عن عبدالله بن محمد، عن علي بن الحكم، عن أبان بن عثمان عن عبدالله بن أبي يعفور، قال: وحدثني حسين بن أبي العلاء(1) أنه حضر ابن أبي يعفور في هذا المجلس قال: سألت أبا عبدالله عليه السلام عن اختلاف الحديث يرويه من نثق به ومنهم من لا تثق به؟ قال: إذا ورد عليكم حديث فوجدتم له شاهدا من كتاب الله أو من قول رسول الله صلى الله عليه وآله(2) وإلا فالذي جاء كم به أولى به.
3 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عن النضر بن سويد، عن يحيى الحلبي، عن أيوب بن الحر قال: سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول: كل شئ مردود إلى الكتاب والسنة، وكل حديث لا يوافق كتاب الله فهو زخرف(3).
4 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن فضال، عن علي بن عقبة، عن أيوب بن راشد، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: ما لم يوافق من الحديث القرآن فهو زخرف.
5 - محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن الحكم وغيره، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: خطب النبي صلى الله عليه وآله بمنى فقال: أيها الناس ما جاء كم عني يوافق كتاب الله فأنا قلته وما جاء كم يخالف كتاب الله فلم أقله.
___________________________________
(1) هذا الكلام يحتمل وجوها الاول أن يكون كلام علي بن الحكم يقول: حدثني حسين بن ابي العلاء انه أي الحسين حضر ابن أبي يعفور في المجلس الذي سمع منه أبان. الثاني أن يكون: كلام أبان بأن يكون الحسين حدثه انه كان حاضرا في مجلس سؤال ابن أبي يعفور عنه (ع). الثالث أن يكون أيضا من كلام أبان وحدثه الحسين أن ابن أبي العفور حضر مجلس السؤال عنه (ع) وكان السائل غيره، ولعل الاوسط اظهر. (آت).
(2) جزاء الشرط محذوف أي: فاقبلوه وقوله فالذي جائكم به اولى به أي: ردوه عليه ولا تقبلوا منه أولى بروايته وأن يكون عنده لا يتجاوزه. (آت)
(3) اي المموه المزور والكذب المحسن. (في).
[*]
[70]
6 وبهذا الاسناد، عن ابن أبي عمير، عن بعض أصحابه قال: سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول: من خالف كتاب الله وسنة محمد صلى الله عليه وآله فقد كفر.
7 - علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسي بن عبيد، عن يونس رفعه قال: قال علي بن الحسين عليه السلام: إن أفضل الاعمال عند الله ما عمل بالسنة وإن قل.
8 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن إسماعيل بن مهران، عن أبي سعيد القماط وصالح بن سعيد، عن أبان بن تغلب، عن أبي جعفر عليه السلام أنه سئل عن مسألة فأجاب فيها، قال: فقال الرجل: إن الفقهاء لا يقولون هذا، فقال: يا ويحك(1) وهل رأيت فقيها قط؟ ! إن الفقيه حق الفقيه(2) الزاهد في الدنيا، الراغب في الآخرة، المتمسك بسنة النبي صلى الله عليه وآله.
9 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عن أبي إسماعيل إبراهيم بن إسحاق الازدي، عن أبي عثمان العبدي، عن جعفر، عن آبائه، عن أمير المؤمنين عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله لا قول إلا بعمل، ولا قول ولا عمل إلا بنية، ولا قول ولا عمل ولا نية إلا بإصابة السنة.
10 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن أحمد بن النضر، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال: ما من أحد إلا وله شرة وفترة(3)، فمن كانت فترته إلى سنة فقد اهتدى ومن كانت فترته إلى بدعة فقد غوى.
11 - علي بن محمد، عن أحمد بن محمد البرقي. عن علي بن حسان ومحمد بن يحيى
___________________________________
(1) قوله عليه السلام: ويحك كلمة ترحم، ونصبه بتقدير: الزمك ويحا، وقد يطلق ويح مكان ويل في العذاب. (آت).
(2) منصوب على انه بدل الكل من الفقيه وحاصل الحديث ان من استقر العلم في قلبه كان عاملا بمقتضى علمه والعلم يقتضي الزهد في الدنيا والرغبة في الاخرة والتمسك بسنة النبي صلى الله عليه وآله سواء كان بلا واسطة او بها. (آت).
(3) الشرة اما بكسر وتشديد الراء والتاء بمعنى النشاط والرغبة كما في الحديث " لكل عابد شرة واما بالفتح والتخفيف والهاء بمعنى غلبة الحرص على شئ والفترة في مقابلها يعني ان كل واحد من أفراد الناس له قوة وسورة وحركة ونشاط وحرص على تحصيل كماله اللائق به في وقت من أوقات عمره كما يكون للاكثرين في ايام شبابهم وله فتور وضعف وسكون واستقرار وتقاعد عن ذلك في وقت آخر كما يكون للاكثرين في أوان شيخوختهم فمن كان فتوره وقراره واطمئنانه وسكونه وختام أمره في عبادته إلى سنة فقد اهتدى ومن كان سكونه وختام أمره إلى بدعة فقد غوى. (في).
[*]
[71]
عن سلمة بن الخطاب، عن علي بن حسان، عن موسى بن بكر، عن زرارة بن أعين عن أبي جعفر عليه السلام قال: كل من تعدى السنة رد إلى السنة(1).
12 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله عن آبائه عليهم السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: السنة سنتان: سنة في فريضة(2) الاخذ بها هدى، وتركها ضلالة، وسنة في غير فريضة الاخذ بها فضيلة وتركها إلى غير خطيئة(3).
تم كتاب فضل العلم(4) والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وآله الطاهرين
___________________________________
(1) اي يجب على العلماء اظهار بدعته ونهيه عن تلك البدعة لينتهى عنها ويعمل بما يوافق السنة.(آت).
(2) السنة في الاصل الطريقة ثم خصت بطريقة الحق التى وضعها الله للناس وجاء بها الرسول صلى الله عليه واله ليتقربوا بها إلى الله تعالى ويدخل فيها كل عمل شرعي واعتقاد حق و يقابلها البدعة وينقسم السنة إلى واجب وندب وبعبارة أخرى إلى فرض ونفل وبثالثة إلى فريضة وفضيلة والفريضة ما يثاب بها فاعلها ويعاقب على تركها والفضيلة ما يثاب باتيانها ولا يعاقب بتركها كما فسرهما عليه السلام وقد يطلق السنة على قول النبي وفعله وهي مقابلة الكتاب ويحتمل ان يكون هو المراد بها ههنا كما يشعر بها لفظة (في) المنبئة عن الورود. (في).
وقال المحصلين: بل المراد بالسنة في اصطلاح الاصحاب ومتون الاخبار هي السيرة المسنونة بعمل رسول الله صلى الله عليه وآله الثابتة بالاجماع أو الاخبار المسلمة (عند الفريقين) ولذلك امرنا ان نعرض الحديثين المتخالفين على السنة وانما تقابل الكتاب أو الفرض من حيث ان الكتاب دليل يثبت بظاهره احكاما بعنوان الفرائض وأساس الدين (لا يجوز تركها لا عمدا ولا سهوا) والسنة دليل يثبت بظاهره احكاما بعنوان السنن المتفرعة على الفرائض (وان كانت موجودة في اشارات القرآن).
وتلك السنن اما داخلة في الفرائض كقوله عليه السلام في الصلاة: " التكبير سنة والقراء‌ة سنة والتشهد سنة " ولذلك لا يجوز تركها إلا في غير عمد واما غير داخلة في الفرائض كالاذكار المسنونة عقيب الصلوات وابتداره وتسارعه صلى الله عليه وآله بالسلام كلما لقى مؤمنا، ولذلك يجوز تركها تركا للفضيلة من دون عصيان وانما يكون " تركها إلى غيرها خطيئة " فانه اعراض عن السنة اقبال إلى ما يخالفها من البدع. (انتهى ملخص كلامه مشافهة).
(3) " قوله: " تركها إلى غير خطيئة " أي ينتهى إلى غير خطيئة، او هو من غير خطيئة، أو هو غير خطيئة. (آت) وفي بعض النسخ [تركها إلى غيرها خطيئة.
(4) في بعض النسخ [هذا آخر كتاب فضل العلم].
[*]باب من عمل بغير علم
1 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عن محمد بن سنان عن طلحة بن زيد قال: سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول: العامل على غير بصيرة كالسائر على غير الطريق لا يزيده سرعة السير إلا بعدا.
[*]
[44]
2 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن سنان، عن ابن مسكان، عن حسين الصيقل(1) قال: سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول: لا يقبل الله عملا إلا بمعرفة ولا معرفة إلا بعمل، فمن عرف دلته المعرفة على العمل، ومن لم يعمل فلا معرفة له، ألا إن الايمان بعضه من بعض.
3 - عنه، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عمن رواه، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من عمل على غير علم كان ما يفسد أكثر مما يصلح.
___________________________________
(1) في بعض النسخ: [عن حسن الصيقل].

باب النهي عن القول بغير علم
1 - محمد بن يحيى، عن أحمد وعبدالله ابني محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن سيف بن عميرة، عن مفضل بن يزيد(1) قال: قال [لي] أبوعبدالله عليه السلام: أنهاك عن خصلتين فيهما هلاك الرجال: أنهاك أن تدين الله بالباطل، وتفتي الناس بما لا تعلم.
2 - علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى بن عبيد، عن يونس بن عبدالرحمن عن عبدالرحمن بن الحجاج قال: قال لي أبوعبدالله عليه السلام إياك وخصلتين ففيهما هلك من هلك: إياك أن تفتي الناس برأيك أو تدين بما لا تعلم.
3 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن علي ابن رئاب، عن أبي عبيدة الحذاء، عن أبي جعفر عليه السلام قال: من أفتى الناس بغير علم ولا هدى لعنته ملائكة الرحمة، وملائكة العذاب، ولحقه وزر من عمل بفتياه.
4 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن الحسن بن علي الوشاء، عن أبان الاحمر، عن زياد بن أبي رجاء، عن أبي جعفر عليه السلام قال: ما علمتم فقولوا، و ما لم تعلموا فقولوا: الله أعلم، إن الرجل لينتزع الآية(2) من القرآن يخر فيها أبعد ما بين السماء والارض.
5 - محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن حماد بن عيسى، عن ربعي بن عبدالله، عن محمد بن مسلم، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: للعالم إذا سئل عن شئ وهو لا يعلمه أن يقول: الله أعلم، وليس لغير العالم أن يقول ذلك.
6 - علي بن إبراهيم، عن أحمد بن خالد، عن حماد بن عيسى، عن حريز بن عبدالله، عن محمد بن مسلم، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: إذا سئل الرجل
___________________________________
(1) في بعض النسخ: مزيد.
(2) اي: يستخرجها ليستدل بها على مطلوبه.
[*]
[43]
منكم عما لا يعلم فليقل: لا أدري ولا يقل: الله أعلم، فيوقع في قلب صاحبه شكا و إذا قال المسؤول: لا أدري فلا يتهمه السائل.
7 - الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن علي بن أسباط، عن جعفر بن سماعة، عن غير واحد، عن أبان، عن زرارة بن أعين قال: سألت أبا جعفر عليه السلام ما حق الله على العباد؟ قال: أن يقولوا ما يعلمون ويقفوا عند ما لا يعلمون.
8 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن يونس [بن عبدالرحمن] عن أبي يعقوب إسحاق بن عبدالله، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: إن الله خص عباده بآيتين من كتابه: أن لا يقولوا حتى يعلموا ولا يردوا ما لم يعلموا وقال عزوجل: " ألم يؤخذ عليهم ميثاق الكتاب أن لا يقولوا على الله إلا الحق "(1) وقال:: " بل كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه ولما يأتهم تأويله "(2).
9 - علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن داود بن فرقد، عمن حدثه، عن ابن شبرمة(3) قال: ما ذكرت حديثا سمعته عن جعفر بن محمد عليه السلام إلا كاد أن يتصدع قلبي، قال: حدثني أبي عن جدي عن رسول الله صلى الله عليه وآله.
قال ابن شبرمة: واقسم بالله ما كذب أبوه على جده ولا جده على رسول الله صلى الله عليه وآله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من عمل بالمقائيس فقد هلك وأهلك، ومن أفتى الناس بغير علم وهو لا يعلم الناسخ من المنسوخ والمحكم من المتشابه فقد هلك وأهلك.
___________________________________
(1) الاعراف: 169.
(2) يونس: 40.
(3) بضم المعجمة وسكون الموحدة وضم الراء وقيل بفتح المعجمة وربما يكسر وسكون الموحدة وضم الراء، وهو عبدالله بن شبرمة الكوفي كان قاضيا لابي جعفر المنصور على سواد الكوفة وكان شاعرا
عقاب من ابتدع دينا :
أبي (رحمه الله ) قال حدثني سعد بن عبد الله عن يعقوب بن يزيد عن محمد بن أبي عمير عن هشام بن الحكم عن أبي عبد الله (ع) قال كان رجل في الزمن الأول طلب الدنيا من حلال فلم يقدر عليها فطلبها من حرام فلم يقدر عليها فأتاه الشيطان فقال يا هذا إنك قد طلبت الدنيا من حلال فلم تقدر عليها و طلبتها من حرام فلم تقدر عليها أ فلا أدلك على شي‏ء يكثر به مالك و دنياك و تكثر به تبعتك قال بلى قال تبتدع دينا و تدعو إليه الناس ففعل فاستجاب له الناس و أطاعوه و أصاب من الدنيا ثم إنه فكر فقال بئس ما صنعت ابتدعت دينا و دعوت الناس إليه و ما أرى لي توبة إلا أن آتي من دعوته إليه فأرده عنه فجعل يأتي أصحابه الذين أجابوه فيقول إن الذي دعوتكم إليه باطل و إنما ابتدعته فجعلوا يقولون كذبت هذا هو الحق و لكنك شككت في دينك فرجعت عنه فلما رأى ذلك عمد إلى سلسلة فوتد لها وتدا ثم جعلها في عنقه و قال لا أحلها حتى يتوب الله عز و جل علي فأوحى الله إلى نبي من الأنبياء قل لفلان و عزتي لو دعوتني حتى ينقطع أوصالك ما استجبت لك حتى ترد من مات مما دعوته إليه فرجع عنه
[258]
حدثني محمد بن الحسن قال حدثني محمد بن الحسن الصفار عن يعقوب بن يزيد عن حماد بن عيسى عن حريز يرفعه قال كل بدعة ضلالة و كل ضلالة سبيلها النار
أبي (رحمه الله ) قال حدثني سعد بن عبد الله عن أحمد بن أبي عبد الله عن أبيه عن محمد بن سنان عن أبي خالد عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر (ع) قال أدنى الشرك أن يبتدع الرجل رأيا فيحب عليه و يبغض
حدثني محمد بن موسى بن المتوكل قال حدثني عبد الله بن جعفر الحميري عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب عن الحسن بن محبوب عن عبد الله بن سنان عن أبي حمزة الثمالي قال قلت لأبي جعفر (ع) ما أدنى النصب فقال أن يبتدع الرجل شيئا فيحب عليه و يبغض عليه
حدثني محمد بن الحسن عن محمد بن الحسن الصفار عن يعقوب بن يزيد عن العمي بإسناده قال قال رسول الله (ص) أبى الله تعالى لصاحب البدعة بالتوبة قيل يا رسول الله و كيف ذلك قال إنه قد أشرب قلبه حبها
أبي (رحمه الله ) قال حدثني سعد بن عبد الله عن أحمد بن أبي عبد الله عن أبيه عن هارون بن الجهم عن جعفر بن عمر عن أبي عبد الله (ع) قال من مشى إلى صاحب بدعة فوقره فقد مشى في هدم الإسلام
أبي (رحمه الله ) قال حدثني سعد بن عبد الله قال حدثني أحمد بن الحسين بن سعيد عن عثمان بن عيسى عن بعض أصحابه عن أبي عبد الله (ع) قال ما خلق الله خلقا إلا جعل له في الجنة منزلا و في النار منزلا فإذا أسكن أهل الجنة الجنة و أهل النار النار نادى مناد يا أهل الجنة أشرفوا فيشرفون على النار و يرفع لهم منازلهم في النار ثم يقال لهم هذه منازلكم التي لو عصيتم ربكم دخلتموها فلو أن أحدا مات فرحا لمات أهل الجنة ذلك اليوم فرحا بما صرف عنهم من العذاب ثم ينادون يا معاشر أهل النار
[259]
ارفعوا رءوسكم فانظروا إلى منازلكم في الجنة فيرفعون رءوسهم فينظرون إلى منازلهم و ما فيها من النعيم فيقال لهم هذه منازلكم التي لو أطعتم ربكم دخلتموها قال قال فلو أن أحدا مات حزنا لمات أهل النار ذلك أهل النار فيورث هؤلاء منازل هؤلاء و هؤلاء منازل هؤلاء و ذلك قول الله تعالى أُولئِكَ هُمُ الْوارِثُونَ الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيها خالِدُونَ .
من كتاب ثواب الاعمال وعقاب الاعمال
أبي (رحمه الله ) قال حدثني محمد بن إدريس عن أحمد بن محمد عن ابن فضال عن حماد بن عيسى عن إبراهيم بن عمر اليماني عن أبي عبد الله (ع) قال ما من مؤمن يخذل مؤمنا أخاه و هو يقدر على نصرته إلا خذله الله في الدنيا و الآخرة
عقاب من طعن على المؤمنين أو رد عليهم قولهم :
حدثني محمد بن علي ماجيلويه عن عمه محمد بن علي الكوفي عن محمد
[239]
بن سنان عن المفضل بن عمر قال قال أبو عبد الله (ع) إن الله عز و جل خلق المؤمنين من نور عظمته و جلال كرامته فمن طعن عليهم أو رد عليهم قولهم فقد رد الله في عرشه و ليس من الله في شي‏ء إنما هو شرك الشيطان
عقاب من طعن في عين مؤمن :
أبي (رحمه الله ) قال حدثني سعد بن عبد الله عن محمد بن الحسن بن أبي الخطاب عن حماد بن عيسى عن ربعي عن الفضل بن يسار قال قال أبو عبد الله (ع) ما من إنسان يطعن في عين مؤمن إلا مات بشر ميتة و كان يتمنى أن يرجع إلى خير
عقاب من حجب المؤمن :
أبي (رحمه الله ) قال حدثني سعد بن عبد الله عن أحمد بن أبي عبد الله عن محمد بن علي الكوفي عن محمد بن سنان عن المفضل بن عمر قال قال أبو عبد الله (ع) أيما مؤمن كان بينه و بين مؤمن حجاب ضرب الله بينه و بين الجنة سبعين ألف سور مسيرة ألف عام ما بين السور إلى السور
عقاب من ربح على المؤمن :
أبي (رحمه الله ) قال حدثني محمد بن أبي القاسم عن محمد بن علي الكوفي عن محمد بن سنان عن فرات بن أحنف قال قال أبو عبد الله (ع) ربح المؤمن على المؤمن ربا
عقاب من كان الرهن عنده أوثق من أخيه :
أبي (رحمه الله ) قال حدثني سعد بن عبد الله عن يعقوب بن يزيد عن مروك بن عبيد عن بعض أصحابنا عن أبي عبد الله (ع) قال من كان الرهن عنده أوثق من أخيه المسلم فأنا منه بري‏ء
عقاب من منع مؤمنا شيئا من عنده أو من عند غيره :
أبي (رحمه الله ) قال حدثني سعد بن عبد الله عن محمد بن سنان عن فرات بن أحنف عن أبي عبد الله (ع) قال أيما مؤمن منع مؤمنا شيئا مما
[240]
يحتاج إليه و هو يقدر عليه أو من عند غيره أقامه الله عز و جل يوم القيامة مسودا وجهه مزرقة عيناه مغلولة يداه إلى عنقه فيقال هذا الخائن الذي خان الله و رسوله ثم يؤمر به إلى النار
عقاب من حبس حق المؤمن :
حدثني محمد بن الحسن قال حدثني محمد بن الحسن الصفار عن محمد بن أبي القاسم عن محمد بن علي الكوفي عن محمد بن سنان عن يونس بن ظبيان قال قال أبو عبد الله (ع) يا يونس من حبس حق المؤمن أقامه الله يوم القيامة خمسمائة عام على رجليه حتى يسيل من عرقه أودية و ينادي مناد من عند الله هذا الظالم الذي حبس عن المؤمن حقه فيولج أربعين يوما ثم يؤمر به إلى النار
و بهذا الإسناد عن محمد بن سنان عن المفضل عن أبي عبد الله (ع) قال أيما مؤمن حبس مؤمنا عن ماله و هو محتاج إليه لم يذق و الله من طعام الجنة و لا يشرب من الرحيق ا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الانتخابات والشورى ؟؟؟1 عاجل ومهم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديـات محبي أنصار الله اليمن  :: الجناح الرئيسي :: منتدى الثقافة القرآنية العـام-
انتقل الى: